«التربية الإسلامية» تنصف طلبة الثانوية

تربويون: الطلاب خرجوا من قاعة الامتحان قبل انتهاء الوقت المحدد.  تصوير: عمران خالد

أكد طلاب الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي، وضوح امتحان مادة التربية الإسلامية، ووصفوا الأسئلة بأنها «الأسهل منذ بداية الامتحانات»، مؤكدين أنها من الكتاب المدرسي، وأجابوا عنها في أقل من ساعة، مشيرين إلى أن «جميع الأسئلة خالية من التعقيد».

فيما أجمع تربويون من معلمي ومديري مدارس حكومية على سهولة الامتحان، مؤكدين أن الأسئلة مباشرة ومن الكتاب المدرسي، وجميع الطلاب خرجوا من قاعة الامتحان مسرورين.

وأضافوا أن «جميع الطلاب خرجوا من قاعة الامتحان قبل انتهاء الوقت المحدد، ولم تتلق الجهات المسؤولة أية شكوى أو ملاحظة من الطلاب حول ورقة الامتحان».

وأفاد مدير مكتب الشارقة التعليمي في المنطقة الشرقية، أحمد سالم المنصوري، عقب جولة على لجان أمس، بأن نسبة النجاح في المواد المصححة حتى الآن وهي خمس للادبي وثلاث للعلمي، بلغ في المتوسط 75%، وهي نتيجة جيدة ومرشحة للزيادة في المواد المتبقية، مشيرا الى أن الطلاب اصبحوا اكثر تكيفا وتقبلا للاسلوب الجديد للامتحان والذي يعتمد على مهارات التفكير والاستنتاج.

وقال الطالب في القسم الأدبي في مدرسة دبي الثانوية، علي قمبر: إن «جميع الأسئلة التي وردت في ورقة الامتحان واضحة ومن الكتاب المدرسي ومتنوعة، إضافة إلى وجود أسئلة على شكل معلومات عامة».

وأيده الطالب في القسم العلمي بمدرسة محمد بن راشد، عبد الرحمن أحمد، مؤكداً أنه لم يواجه أية صعوبة خلال إجابته عن ورقة الامتحان، مشيراً إلى أن «جميع الأسئلة واضحة وتم التدرب عليها في الفصل قبل نهاية الفصل الدراسي الاول».

وتابع «مادة التربية الإسلامية الأسهل منذ بدء الامتحانات حتى الآن».

واعتبرت الطالبة بالقسم العلمي، في مدرسة مارية القبطية، شيخة العيسى، أن امتحان التربية الإسلامية من أفضل وأسهل الامتحانات التي أداها الطلاب حتى الآن.

من جانبه، قال مدير مدرسة محمد بن راشد، محمد حسن: إن جميع الطلاب أجابوا عن ورقة الامتحان قبل نهاية الزمن الأصلي.

وأضاف حسن: أنهم خرجوا من قاعات الامتحان مرتاحين، ولم يواجهوا صعوبة في الإجابة عن ورقة الامتحان.

وفي أبوظبي، أكد طلاب ان امتحان التربية الاسلامية سهل، وخرج معظمهم قبل انتهاء الوقت المحدد، إذ إن الاسئلة لم تخرج عن التدريبات خلال الفصل الدراسي، على الرغم من تغيير المنهج ونمط اسئلة الورقة الامتحانية، مشيرين إلى أن «سهولة التربية الإسلامية تغسل أحزان الجيولوجيا التي أدوها أول من أمس».

وأوضح مدير منطقة ابوظبي التعليمية محمد سالم الظاهري أن المنطقة لم تتلق أية شكاوى من الطلاب، ولاحظ خلال جولته على لجان الامتحانات ان الطلاب فرحون لهذا النموذج من الأسئلة، على الرغم من ان منهج مادة التربية الاسلامية جديد، لافتاً إلى ان ذلك يسهم في حصد الدرجات؛ لأن الورقة الامتحانية جاءت خالية من الأسئلة المبهمة والمعقدة وحلت مكانها اسئلة سهلة ومتوقعة.

وفي العين، أعاد امتحان التربية الإسلامية الثقة لطلاب الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي، حيث جاء سهلاً وواضحاً ومناسباً لكل المستويات، وفق طلاب مؤكدين أن «الأسئلة كانت واضحة وخالية من الغموض».

وقال الطالب بالقسم العلمي، محمد سمير «الأسئلة كانت سهلة جدا ولا تحوي أي غموض ونجحوا في حصد درجات المادة».

وفي الشارقة، أكد طلاب أن امتحان التربية الإسلامية جاء سهلاً وواضحاً ولم يخرج عن المقرر.

وقال الطالب بالقسم العلمي أحمد حسن «كنت متوتراً أول من أمس، بسبب امتحان الجيولوجيا، وخفت أن يكون مزاجي سيئاً في امتحان التربية الإسلامية، لكني لم أصدق عيني وأنا أقرأ الأسئلة، التي جاءت سهلة ومباشرة ومن ضمن الكتاب، وتناسب الطلبة كافة بغض النظر عن مستوياتهم»، متمنياً أن «تستمر بقية الامتحانات على هذا الشكل». وذكر زميله الطالب عبدالله محمد «هكذا نريد مستوى الأسئلة، بحيث تكون مما نقرأه ونتوقعه ونعرفه، كي نخرج من قاعة الامتحان بفرح وسرور، ونحقق نتائج جيدة تؤهلنا لدخول معترك الحياة الجامعية التي ننتظرها بفارغ الصبر».

وفي خورفكان، مر امتحان التربية الاسلامية أمس، على طلاب الثانوي في خورفكان من دون شكاوى، وفق طلاب مؤكدين أنهم حصلوا على دفعة معنوية للتركيز في الفترة المقبلة وخصوصاً في مادة الأحياء التي يؤدونها اليوم. 

طباعة