أصوات

مزاينة

«بومحمد» يعلق على «مهرجان مزاينة الإبل»:

حضرت مهرجان الظفرة لمزاينة الإبل في أبوظبي، وفعالياته المصاحبة المتمثلة في السوق الشعبية، وكان التنظيم رائعاً، ولكن الوقت الذي تم فيه تنظيم المزاينة هو وقت امتحانات والتحضير لها، فلو تم تأجيل الموعد في العام المقبل لما بعد الامتحانات فسيكون الإقبال كبيراً. أما في مزاد الإبل، ففي حالات وبعدما وصل مشاركون لأعلى سعر، لاحظت رفض صاحب الناقة أو الجمل البيع بحكم أن السعر لم يصل إلى المطلوب، ما يضيع الوقت من جهة، وكان الأفضل أن يتم وضع السعر الذي يرغب فيه صاحب الناقة أو الجمل منذ البداية، ويقول: إنه بدءاً من هذا السعر وما فوق سيبيع، وبالتالي يوفر الوقت والجهد على المنظمين والمشاركين في المزاد، لا أن يعرضها فقط ليكون المزاد أساساً للمساومة. وأخيراً، أقترح تنظيم بعض الألعاب الشعبية للأطفال.



إزعاج

«لمياء الجاسم» تعلق على «إزعاج من دراجات نارية»:

يتحـول الشـارع الرئيس عند ميغامـول الشـارقة، إلى حلبة سـباق للدراجـات الناريـة، خصوصـاً بعد السـاعـة التاسـعـة ليـلاً إلى الحاديـة عشـرة والنصــف ليلاً، ومــن دون أي رادع، ما يزعج كثيراً من الناس، علاوة على الأصوات المرتفعة، وبذلك يؤرقون نوم الناس في البنايات المجاورة.

أما الظاهرة الثانية، فتتمثل في لعب كرة القدم من قبل الأطفال والكبار في مواقف السيارات، خصوصاً موقف الميغامول، وهو مدفوع الأجرة، فيكون في النهار فارغاً حتى المغرب، وفي هذه الفترة يستغل كملعب لكرة القدم، هذه ظاهرة غير حضارية تسبب إزعاجاً للأهالي، خصوصاً يوم الجمعة، فهم يلعبون في ساعات مبكرة ويزعجون الناس، وهناك أيضاً خطورة عليهم، فالكرة دائماً ترمى في الشارع ويركض وراءها الأطفال.



مسعفون

«ليلى» معلقة على تقرير «نساء يرفضن المسعـفين الذكور»:

لابد من الحياء، ولكن للضرورة أحكاماً، فلنفترض أن هنالك فتاة تعرضت لإصابة خطرة قد تودي بحياتها، من الذي سوف يلوم نفسه حينها، إذا لم تُسعف من قبل المختصين؟ يا إخوان، إن المسعفين رجال أمن، مهمتهم إنقاذ حياة المصابين وهدفهم سامٍ، ونحن لا نستطيع أن نحلل ونحرم حسب ما نريد، ولكن أعتقد بما أنه إلى الآن لا توجد مسعفات فللضرورة أحكام، مع العلم أنه ربما تكون هنالك مسعفات عما قريب، فإحـدى الكليـات لديـها هـذا التخصـص وهو لكـلا الجنسين.
طباعة