EMTC

«الجيولوجيا» تحيّر طلبة في الشارقة

طلبة في الشارقة وجدوا صعوبة في الإجابة عن أسئلة الجيولوجيا. تصوير: محمد منور

شكا طلبة في الثاني الثانوي العلمي، من صعوبة أسئلة امتحان الجيولوجيا، واصفين أسئلته بـ«المحيرة»، معبرين عن خوفهم من أسئلة الرياضيات في بداية الأسبوع المقبل. وقال مدير مدرسة «الخليج العربي»، خلفان الرويمة، إن «بعض الطلاب طالبوا بوقت إضافي على أساس أن الأسئلة طويلة وكثيرة، لكننا لم نمنحهم وقتاً إضافياً، لأن الأمر مرتبط بتعليمات رسمية».

وبدوره أكد موجه الجيولوجيا في منطقتي الشارقة وعجمان التعليميتين، عماد الشبراوي، أن الأسئلة بشكل عام تناسب مستوى الطالب العادي، وفيها جرعة خاصة بالطلبة المتميزين تكشف عن مهارات التفكير وتمايز الطلبة، لكنها جرعة ليست كبيرة، ولدى الطلبة معرفة بها وتدريب مسبق عليها.

وفي التفاصيل قال الطالب علي عبد البر، «الأسئلة صعبة وطويلة وبلغ عدد صفحات الامتحان سبعاً، من خارج المنهاج وغير متوقعة وغير قابلة للحل»، مضيفاً أن «الرسوم في الأسئلة غير واضحة وغير ملونة، الأمر الذي زاد من تعقيدات الامتحان».

وقال الطالب سعيد عماد، «أغلبية الأسئلة غير واضحة وغير مفهومة، وبعض الرسوم غير واضحة أو تتضمن أخطاء».

وأيده زميله أحمد عماد، قائلا «الأسئلة فوق مستوى الطلبة، وهو امتحان خاص بالطلبة المتميزين جداً». وقال الطالب محمود علي حمزة، «الوقت غير كافٍ، وطالبنا بوقت إضافي لكن الإدارة رفضت».

أما الطالب عبدالله سمير فقال، «خلال العام الدراسي حصلت على علامة كاملة في التقويم، لكن في هذا الامتحان قد لا أنجح، فالأسئلة ليس لها علاقة بالمنهاج، ولا حتى بالملازم التي لدينا». متابعاً «لقد حفظت الكتاب غيباً وفهمته بشكل ممتاز، ولكن بلا فائدة، إنها ضربة قاضية أصابتنا قبل امتحان الرياضيات».

ومن جانبه قال مدير «مدرسة الخليج»، خلفان الرويمة، «إن بعض طلبة القسم العلمي طالبوا بمزيد من الوقت للتمكن من الإجابة عن كل الأسئلة». لافتاً إلى أن «بعض الطلبة اعتبروا الأسئلة طويلة وصعبة». مضيفاً أن «مسألة زيادة الوقت المقرر لأي امتحان، تقرره الجهات المعنية وليس الطلبة او الإدارة التي تعمل على تنفيذه في حال وصول أي تعليمات رسمية بهذا الخصوص».

وبدوره أكد موجه الجيولوجيا في الشارقة وعجمان، عماد الشبراوي، أن الأسئلة بشكل عام تناسب مستوى الطالب العادي. مشيراً إلى أن الطلبة دأبوا في السنوات السابقة على امتحانات تعتمد على الحفظ بشكل كبير، وتخلوا عن الفهم، لكننا عملنا على زيادة جرعة الفهم في الامتحانات، ودربنا الطلبة على ذلك، وأعطيناهم أسئلة نموذجية تركز على أهمية الفهم، لكن الميل إلى الشكوى في أحيان كثيرة لا يعكس الحقيقة».

ولفت الشبراوي إلى أنه من «الضروري أن يتضمن الامتحانات بعض الأسئلة التي تكشف عن المهارات الفردية للطلبة، كي نتمكن من التمييز بين مستويات الطلبة، فالأسئلة التقليدية والمباشرة لا تكشف عن المهارات الفردية». مشيراً إلى أن «هذه الأسئلة الخاصة بالكشف عن مهارات الطلبة لا تتجاوز درجاتها ١٠٪ من مجموع درجات الامتحان».

وأكد أن «الأسئلة مناسبة للطلبة، وزمن الامتحان كافٍ للإجابة عن الأسئلة كافة، لكن الأمر يتطلب مستوى من التفكير والقراءة المتأنية والتركيز والفهم، وهو ما يضمن إجابة دقيقة».

إلى ذلك عبر طلبة القسم الامتحان عن فرحتهم، نظراً لسهولة امتحان علم النفس وتمنوا أن تستمر وتيرة الامتحانات على هذا النحو من السهولة، كي يحققواً نجاحاً وتفوقاً في الدرجات النهائية.

لا شكاوى في دبي
مصباح أمين ـ دبي 

أكد طلاب في الصف الثاني عشر القسم الأدبي في دبي، على سهولة امتحان مادة علم النفس موضحين أنهم خرجوا من قاعة الامتحان مرتاحين لسهولة ورقة الامتحان التي تضمنت أسئلة بسيطة ومباشرة، مشيرين إلى أن الأسئلة جاءت من الكتاب المدرسي، فيما تباينت آراء طلاب القسم العلمي في دبي حول صعوبة أسئلة الاستنتاج التي وردت في امتحان مادة الجيولوجيا، مشيرين إلى أن امتحان الجيولوجيا سهل، وأن الأسئلة التي وردت في ورقة الامتحان جاءت من الكتاب المدرسي، باستثناء بعض الأسئلة التي تحتاج إلى كثير من التفكير.

فيما أجمع موجهون ومديرو مدارس حكومية في دبي، على سهولة امتحاني علم النفس والجيولوجيا، موضحين أن الأسئلة سهلة وفي مستوى الطالب الضعيف، ملمّحين إلى أن الطلاب المتفوقين في القسمين العلمي والأدبي، خرجوا من قاعة الامتحان قبل انتهاء زمن الامتحان الأصلي، بأكثر من 40 دقيقة.

من جانبه قال مدير مدرسة محمد بن راشد، محمد حسن إن أغلب الطلاب في القسم العلمي والأدبي، خرجوا من قاعة الامتحان قبل نهاية زمن الامتحان بأكثر من 40 دقيقة، والجميع خرجوا مرتاحين.

 وأشار حسن إلى أن إدارة المدرسة لم تتلق أي شكاوى أو ملاحظات من طلاب الثاني عشر حول أسئلة الامتحانات، موضحاً أن امتحانات الأدبي والعلمي أمس، كانت سهلة وواضحة وفي مستوى جميع الطلاب.

وقال موجه مادة علم النفس حمدي زكي إن ورقة الامتحان جاءت سهلة وواضحة لجميع الطلبة، وأوضح أن أسئلة الامتحان وزعت على خمس صفحات، لتراعي مهارات التفكير لدى الطلبة. فيما قال موجه مادة الجيولوجيا في وزارة التربية والتعليم إبراهيم معايطة إن ورقة امتحان الجيولوجيا تضمنت سبع صفحات مختصرة ومتوازنة، مضيفاً أن ورقة الامتحان جاءت سهلة وواضحة، تضمنت أسئلة متطورة بحكمة ودقة شديدة.

وأشار معايطة إلى أن 65% من ورقة الامتحان موجه إلى لطالب الضعيف و20% للطالب المتوسط، و15% للطلبة المتفوقين.

 ..وسعادة في الفجيرة 

محمود علام ــ الفجيرة
تضاءل حجم الشكوى من امتحانات الثانوية العامة أمس، واجتاز طلاب القسم العلمي امتحان مادة الجيولوجيا، والقسم الأدبي مادة علم النفس في أجواء وصفها البعض بأنها مرطبة ومخففة للأوجاع التي سادت في اللجنة السابقة.

وعبر طلاب الأدبي في الفجيرة عن رضاهم بما أنجزوه في الإجابة عن اسئلة علم النفس التي جاءت بشكل متوازن، وجد فيه الجميع فرصة للحصول على درجة مقبولة تتفق ومستواهم في المادة. وقالت الطالبة وفاء عبدالله سيف من لجنة مربح الثانوية «الورقة الامتحانية اتاحت فرصة لالتقاط الأنفاس وأعادت التوازن النفسي».

ورأت زميلتها فاطمة حسين عيسى أن الأوراق الخمس التي اشتمل عليها الامتحان كانت مراعية للفروق الفردية، ولا توجد حولها ملاحظات، وهو ما الذي بعث فينا مرة أخرى روح التفاؤل. وأشار الطالب فيصل سالم العيش إلى أن الأسئلة مقبولة باستثناء السؤال الأخير والخاص بجدول المفاهيم، فقد كان خارج  مفهوم السهولة.

 وفي القسم العلمي قال الطالب محمد علي سعيد العبدولي: في ورقة الجيولوجيا بصفحاتها السبع توقفنا طويلاً أمام سؤالين يحتاجان إلى تفكير طويل ومتأن.

وعبر الطالب عبدالله محمد الكعبي عن إعجابه بأسلوب الورقة الامتحانية للجيولوجيا بقوله: إن كل سؤال تضمن فقرة ذكية موجهة بالطبع إلى المتميزين فقط. كما أن طريقة إعدادها اعتمدت على قراءة الممتحَن لما بين السطور.

طباعة