EMTC

ازدحام للحصول على شهادة «اللياقة» في أبوظبي

تزاحم المراجعين أمام »الطب الوقائي«. تصوير: محمد حكيم

تسبب قرار عدم السماح للمستشفيات الخاصة والمراكز الصحية الخارجية إصدار شهادات اللياقة الطبية في تكدس عدد كبير من المراجعين امام بوابات ادارة الطب الوقائي في ابوظبي لليوم الثاني على التوالي، وفق مراجعين قالوا إن أعداداً كبيرة من الراغبين في الحصول على شهادة اللياقة انتظروا منذ الفجر بدء الدوام الرسمي، ولم يشفع تمديد ساعات العمل حتى السابعة مساء او الاستعانة باعداد اضافية من الموظفين في تخفيف حدة الازدحام على حد تعبيرهم.

وقال أحد المراجعين، قاسم سليمان، «حضرت لليوم الثاني على التوالي، وحصلت على الرقم ،291 وقاربت الساعة على الخامسة مساء ولم اتمكن من تقديم معاملتي». وأضاف «حجبت شركة «صحة» اصدار الشهادات عن المستشفيات الخاصة والمراكز الصحية، لفقدان الثقة في النتائج لكنها لم توفر بدائل لانجاز المعاملات بالسرعة المطلوبة، ويرى ان ما يحدث من تكدس وتزاحم في طوابير الانتظار غير طبيعي.

ويتساءل قاسم سليمان كيف يمكن لإدارة الطب الوقائي اصدار شهادات صادقة البيانات لاكثر من 1500 شخص خلال 24 ساعة، بعدما مُنعت المستشفيات الخاصة من الاصدار لفقدان الثقة بها؟ وقال إن عددا كبيرا من المعاملات اصحابها يسعون الى تغيير اقاماتهم، وغالبيتهم يمتلكون شهادات صحية صادرة منذ شهور.

وقال جمال الجبيلي «حضرت أمس واليوم وحصلت على الرقم 420 بسبب الزحام، مشيرا الى ان الطوابير تعطي انطباعا سيئا عن الخدمات الطبية المقدمة في ابوظبي».

وأكد عقيل خان كامل انه حضر بعد صلاة الفجر مباشرة أول من أمس، وقدم معاملته في السادسة عصرا، وتمكن من الحصول على الشهادة عصر اليوم التالي.

وحاولت «الامارات اليوم» إجراء لقاء مع أحد المسؤولين في إدارة الطب الوقائي للرد على تساؤلاتها لكن الجميع رفض التحدث.

طباعة