EMTC

دوار الساعة يعرقل المـرور في رأس الخيمة

دوار الساعة في رأس الخيمة يشهد زحاماً شديداً خصوصاً في ساعات الذروة. الإمارات اليوم

أعرب قائدو مركبات في إمارة رأس الخيمة عن استيائهم من الزحام الشديد في دوار الساعة، خصوصا في ساعات الذروة، موضحين أن هذا الزحام يؤدي إلى حالة من الارتباك المروري، وتحديدا على طريق منطقة الخزام المؤدي إلى خارج الإمارة، وأشار موظفون يعملون خارج إمارة رأس الخيمة إلى أن «هذا الزحام يمنعهم من الوصول إلى أعمالهم، ويؤدي إلى تأخرهم بصورة يومية»، مقترحين إنشاء جسر يعمل على حل أزمة كبيرة ورئيسة في رأس الخيمة. من جهته أكد رئيس قسم المرور في إدارة المرور والترخيص في شرطة رأس الخيمة، العقيد حسن الجيدا، أن «دائرة الأشغال في صدد وضع مخطط لاستبدال الدوار الحالي بجسر، حتى يعمل على انسيابية حركة المرور والمركبات خلال الفترة المقبلة».

وتفصيلاً، قال المواطن راشد الحبسي «أعمل في منطقة جبل علي في دبي، وأستخدم طريق منطقة الخزام بشكل يومي، وهو يشكل مأزقا كبيرا بالنسبة لنا، خصوصا خلال أوقات الذروة في الصباح وعصرا عند عودة الموظفين، حيث تتكدس المركبات بشكل كبير على هذا الدوار، ما يجعل المرور من خلاله يستغرق وقتا طويلا، وبالتالي نتأخر كثيرا في الوصول إلى أعمالنا، وكذلك في العودة إلى منازلنا».

وأضاف محمد ناصر أن «إمارة رأس الخيمة تشهد توسعا كبيرا في أعداد المركبات، خصوصا مع النهضة الشاملة التي تشهدها الإمارة أخيرا، كما أن الحركة التجارية ساهمت في زيادة أعداد الشاحنات التي تستخدم هذا الطريق المؤدي لخارج الإمارة بشكل كبير، ما يجعل هذا الدوار عقبة حقيقية تواجه المتوجهين خارج الإمارة على وجه الخصوص».

وطالب الجهات المختصة بضرورة البحث عن حلول مناسبة لهذا الدوار، رحمة بالسائقين الذين يقضون ساعات طويلة سجناء داخل مركباتهم حتى يعبروا هذا الدوار، معتقدا إن إنشاء جسر يحل الأزمة بشكل نهائي، حيث سيتحول الطريق المتوجه للإمارة إلى طريق سريع مباشرة، ما يختصر الجهد وينهي معاناة السائقين.

وأشار المواطن عبيد الحوسني إلى أن «سلوكيات السائقين وطريقة قيادة بعضهم للهروب من الزحام تؤدي إلى مضاعفة مشكلة هذا الطريق الذي يشكل أزمة حقيقية لمرتاديه»، موضحا أن بعض السائقين يقودون مركباتهم بتهور شديد، ولا يلتزمون مسارهم، ويعتدون على أحقية الآخرين بالمرور، ما يعرض حياة الغير للخطر.

وناشد الحوسني «الدوريات المرورية ضرورة التشديد على الشاحنات المخالفة والتي تقوم بالتجاوز بطرق متهورة، ما يتسبب في تفاقم أزمة السير على الدوار».

واقترحت المواطنة نورة المنصوري أن «تقوم الجهات المختصة بمنع سير الشاحنات على هذا الطريق، خلال ساعات الذروة، وإطالة مدة توقفها في الفترة الصباحية، ليستطيع الموظفون الوصول إلى أعمالهم بسلام، على أن يكون هذا حلا مؤقتا لحين إيجاد حل جذري لهذه المشكلة التي تؤرق كل مستخدمي هذا الطريق».

في المقابل أكد رئيس قسم المرور بإدارة المرور والترخيص في شرطة رأس الخيمة، العقيد حسن الجيدا أن «دائرة الأشغال في صدد وضع مخطط تطوير شامل واستبدال الدوار الحالي بجسر، حتى يعمل على انسيابية حركة المرور والمركبات خلال الفترة المقبلة».

وأشار رئيس قسم المرور إلى أن «إدارة المرور تقوم بدورها في تنظيم حركة السير والسيطرة عليها، من خلال معرفة المناطق والتقاطعات التي تشهد حركة مرورية ومعرفة أوقاتها والتركيز عليها، وكذلك متابعة انسيابية الطرقات وملاحقة ومخالفة السائقين المخالفين، والتنسيق مع الجهات المعنية لإيجاد الحلول المناسبة».

شماعة السائقين
قال سائق شاحنة، وهو محمود عبدالحميد، إن سائقي الشاحنات أكثر السائقين التزاماً بلوائح المرور، وعلى الرغم من ذلك هم الشماعة التي يلقي عليها الجميع أخطاءهم، مشيرا إلى أن بعض سائقي المركبات الصغيرة يخالفون قانون المرور ويتجاوزون من كتف الطريق، محدثين ارتباكا مروريا.

وأضاف أن الشاحنات تحتاج إلى طرق مفتوحة، ولكن دوار الساعة يؤدي إلى حدوث تأخير كبير وخسائر مالية كبيرة، خصوصا للشاحنات التي تفوتها مواعيد الشحن في ميناء جبل علي.

 

طباعة