طلبة في الشارقة: أسئلة «العربيــة» تحت السيطرة

محمد جرادات ــ الشارقة قال طلبة الثاني عشر من القسمين العلمي والأدبي في الشارقة، إن امتحان اللغة العربية كان سهلاً ومباشراً بنسبة تتجاوز 70٪ من الأسئلة، على الرغم من كثرتها وطولها، معربين عن أملهم في مواصلة وزارة التربية هذا النهج «الذي يراعي مستويات الطلاب على اختلافها».

ووصف الطالب بهاء محمد (القسم العلمي) الأسئلة بأنها كانت تحت السيطرة، على الرغم من توزعها على 11 صفحة».

وأكد أن عدداً كبيراً من الطلبة تمكن من مغادرة قاعات الامتحان قبل انتهاء الموعد المحدد. مضيفاً أن نحو 70٪ من الأسئلة كانت مباشرة، وتناسب مستويات الطلبة، فهي عموماً من المنهاج المقرر. لكن هناك نحو 30٪ من الأسئلة احتاج إلى نوع من التركيز والاستنتاج. ومع ذلك، استطعنا الخروج قبل انتهاء الموعد المحدد بنحو ربع ساعة».

أما الطالب خالد محمد أحمد (القسم الأدبي) فرأى أن هناك أسئلة اتسمت ببعض الغموض «الأمر الذي استدعى توجيه استفسارات للمشرفين. ولكن هذا لم يحل دون الإجابة عن الأسئلة، والحصول على نتائج جيدة».

وتمنى أن تبقى الأسئلة ضمن هذا المستوى «كي نمضي وقتاً ممتعاً في الإجازة، في انتظار أخبار النجاح والتفوق».

وقال الطالب وسام محمد (القسم العلمي) إن «الأسئلة كانت في مستوى الطلبة، لكن كثرتها وطولها أشعرانا بنوع من الملل. ومع ذلك أتمنى على الوزارة ألا تتجاوز هذا المستوى في الامتحانات المقبلة، ولا تكرر مأساة امتحان الفيزياء، فعلى الرغم من كون الأسئلة مملة في جانب معين، لكنها تبقى ضمن مستوى الطلبة».

وقال مدرس اللغة العربية محمد عبدالله إنه لم يتلقَ أي شكوى من صعوبة الامتحان، لافتاً الى أن «مستواه كان في عمومه يتناسب ومستوى الطلبة خصوصاً الذين كانوا متابعين ومواظبين على الدوام والقراءة».

وأيده زميله المعلم فراس حمدان الذي قال إن «الأسئلة عموماً جاءت ضمن المنهاج، ولم أسمع تذمراً أو شكوى من أحد من الطلبة». وأكدت المعلمة رنا علي عدم ورود أي شكوى أو أي ملاحظة، من الطالبات خلال أو عقب أدائهن الامتحان.

طباعة