طفلة تعثر على حبل داخل عبوة بطاطس

الطفلة قررت مقاطعة المنتج الذي كان محبباً لها نهائياً تحاشياً لتكرار المشهد. الإمارات اليوم

شكا مستهلك في دبي، يُدعى عصام صلاح الدين، سوداني الجنسية، من عثور طفلته على جسم غريب يشبـــه الحبل، داخل عبوة بطاطس «شيبس» ماركــة «علاء الدين»، أحد منتجات شركة «hunting foods » العاملة في دبي، ممزوجة بقطع البطاطس الموجودة داخل الكيس، واصفاً المشهد بـ«المقزز». وتابع: «الأمر الوحيد الذي جعلني أشعر بالاطمئنان أن ابنتي لم تتناول من العبوة ولا قطعة واحدة، إلا أن المشهد كان له أثر سيّئ على حالتها النفسية، بحيث قررت مقاطعة ذلك المنتج الذي كان محبباً لها نهائياً تحاشياً لتكرار المشهد نفسه مرة أخرى».

وطالب صلاح الدين بلدية دبي بصفتها الجهة الرقابية على المصانع والشركات الغذائية العاملة في الإمارة، باتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة بشأن ما حدث، منادياً بلديات الدولة كافة بتعميم إجراءات رقابية موحدة على المصانع العاملة في الدولة كافة، والتي قد تكون غالبيتها تعاني من إهمال بالغ داخلها.

من جهته، أكد رئيس قسم التفتيش على الأغذية في بلدية دبي أحمد عبدالرحمن أن «البلدية تلقت شكوى من المستهلك وحفظت العبوة المضبوطة، لاتخاذ الإجراءات اللازمة المعتمدة لدى بلدية دبي»، معللاً عثور الطفلة على الجسم الغريب، بأنه من المحتمل حدوث ذلك نتيجة لخطأ أثناء عملية التعبئة.

من جانبه، شكك رئيس قسم الصحة داخل مصنع «Hunting Foods» بيبو ناير، من احتمالية حدوث ذلك، لخضوع عملية التصنيع لنظام رقابي متقن داخل المصنع وعن طريق مفتشي البلدية، موضحاً أن «المصنع ينتج يومياً قرابة ٢٥ ألف كرتونة من المنتج نفسه توزع على الإمارات كافة»، منوهاً بأن المصنع على مدار 23 عاماً، هي مدة عمله داخل الدولة، لم تحدث مثل هذه المشكلة أبداً». ولفت إلى أنه في حال ثبوت وجود هذا الجسم الغريب في المنتج سيتم التحقيق في الأمر ومحاسبة المسؤول عنه. وأكد عبدالرحمن أن «مصانع الأغذية في دبي كافة تخضع لعمليات تفتيش دوري، بحيث يتم أخذ عينات من المواد الغذائية المصنعة بشكل منتظم، وفي حال ضبط أية مخالفة يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المصانع والشركات المخالفة»، موضحاً أنه في حال ثبت أن العينة كانت موجودة في العبوة سيتم تغريم المصنع بما لا يقل عن 2000 درهم.

وأشار إلى أن «مثل هذه الأخطاء تحدث داخل المصانع أثناء عملية التصنيع أو الإعداد أو النقل، وإذا كانت خطورتها عالية يتم سحب ذلك المنتج في الحال من الأسواق وتغريم الجهة المصنعة وفق الأمر المحلي»، منوهاً بأن نسبة الأخطاء من هذا النوع لا تتعدى 1٪، تقع ضمن الاحتمالات الضيقة التي قد تحدث، حيث يصعب تلافي الأخطاء بشكل نهائي.

وقال عبدالرحمن إنه في حال تكرار المخالفة من المصنع نفسه يتم مضاعفة الغرامة، مع زيادة الحملات التفتيشية على المصنع، بحيث تتعدى الجدول الدوري الذي يسير عليه المفتشون، وزيادة في برنامج أخذ العينات من المواد المصنعة، ووضع المؤسسة ومنتجاتها ضمن أولويات برنامج التفتيش، مع متابعة حالة المنتج داخل الأسواق بشكل دوري.

وتابع أن تقرير البلدية حول المصنع صاحب العبوة لا يحمل مثل هذه المخالفات نهائياً، مشيراً إلى أن «ثقافة العمال في تلك المصانع قد تؤدي أحياناً إلى مثل هذه الأخطاء، الأمر الذي أخذته البلدية في الاعتبار من خلال برنامج تأهيل العاملين في المؤسسات الغذائية، والذي أطلقته البلدية منذ أكثر من سنتين، والذي قامت خلاله بتأهيل قرابة ١٥ ألف متعامل داخل المصانع والمؤسسات الغذائية».

طباعة