رواد للقرية العالمية يشكون ارتفــاع الأسعار وقلة المواقف

بعض رواد القرية العالمية يشكون ارتفاع أسعار المطاعم وألعاب الأطفال. تصوير: ساتيش كومار ـ أرشيفية

شكا رواد القرية العالمية في مدينة دبي من قلة مواقف السيارات المجانية المتوافرة لزوار القرية، وارتفاع أسعار خدمة المواقف المدفوعة بصورة كبيرة تصل إلى 40 درهماً للسيارة، مشيرين إلى أن أسعار الوجبات الغذائية في المطاعم العربية والأجنبية مرتفعة جداً، وسعر الوجبة الواحدة يصل إلى أكثر من 70 درهماً، وأحياناً تكون الوجبات المقدمة من قبل المطاعم العربية مرتفعة السعر بأضعاف أسعارها خارج القرية.
 
وكشف العديد من رواد القرية العالمية عن تعرضهم للإحراج امام أطفالهم نتيجة ارتفاع أسعار الألعاب الترفيهية، موضحين أن بعض الألعاب الموجودة في القرية يصل سعرها إلى 50 درهماً للشخص الواحد، مؤكدين أن معظم المحال العربية والأجنبية تبيع بضاعة متوافرة في الأسواق الإماراتية، وليست مستوردة من الخارج بشكل خاص لرواد القرية.
 
من جانبه قال المدير التنفيذي للقرية العالمية عبدالرضا علي بن رضا إن إدارة القرية وفرت 16 ألفاً و500 موقف لرواد القرية، منها 1000 موقف لخدمة صف السيارات المدفوعة، مشيراً إلى أن خدمة المواقف المدفوعة تعود لشركة خاصة.
 
وفي التفاصيل قال المواطن إبراهيم الهاشمي «ذهبت إلى القرية العالمية يوم السبت الماضي ولم أجد موقفاً لسيارتي، الأمر الذي اضطرني لدفع 40 درهماً لصف السيارة أمام الباب الرئيس للقرية»، وأضـاف «تجولت داخل القرية ومعي أسرتي، وفوجئت بارتفاع أسعار المأكولات أضعاف أسعارها خارج القرية».
 
وقالت فتاة لبنانية، ندى، «ذهبت قبل أيام من إجازة العيد الوطني إلى القرية العالمية لشراء علم وثوب من التراث اللبناني من الجناح الخاص بدولة لبنان، ولكنني فوجئت بأن الجناح اللبناني لا يبيع تلك الأشياء، الأمر الذي جعلني أشتري العلم اللبناني من الجناح السوري، والثوب اللبناني من الجناح الفلسطيني»، متسائلة «لماذا لا يلتزم كل جناح في القرية ببيع اللباس التراثي الخاص بدولته، وجميع المستلزمات التي تخص كل دولة على حدة».
 
وأشار أنس عويوي إلى أن أسعار معظم الوجبات الغذائية في المطاعم العربية والأجنبية مرتفعة عن المطاعم الخارجية، متابعاً «تناولت وزوجتي وجبة غذاء في جناح إحدى الدول كلفتني 220 درهماً، على الرغم من أن الوجبة المماثلة في أي مطعم خارج القرية العالمية لا تزيد على 70 درهماً».
 
وقال أحمد البشري إنه اصطحب أولاده الأربعة لزيارة القرية العالمية للمرة الأولى من أجل اللعب والترفيه عن أنفسهم، مضيفاً «لم أتوقع أن تكون أسعار ألعاب الأطفال مرتفعة لهذه الدرجة، حيث بلغ سعر اللعبة الواحدة 50 درهماً للشخص الواحد، الأمر الذي اصابني بالاحراج امام أطفالي وحرمتهم من ألعاب كثيرة بسبب ارتفاع الأسعار»، موضحاً أنه يضطر إلى  انفاق 500 درهم في الألعاب حتى يرضي أولاده.
 
بدوره أشار المدير التنفيذي للقرية العالمية إلى أن زيادة الأسعار الخدمية في القرية تعود لتوفير خدمات إضافية للجمهور، موضحاً أنه تم توفير 14 ألفاً 500 موقف لصف السيارات من بوابة رقم 1 إلى بوابة رقم 5، إضافة إلى توفير وسائل لنقل الرواد من المواقف إلى داخل القرية.
 
وعن زيادة أسعار الوجبات الغذائية أوضح بن رضا أن «أصحاب المطاعم هم الجهة الوحيدة التي تضع أسعار الوجبات، وأن القرية لا علاقة لها برفع أو تخفيض أسعار الوجبات الغذائية».

وأكد أن إدارة القرية لديها مفتشون يراقبون المطاعم التي لا تلتزم بالأسعار والموحدة في أكثر من مطعم، وتطالبهم بضرورة الالتزام بأسعار الوجبات الغذائية التي تكون متوافرة في أكثر من مطعم.
 
وبرر المدير التنفيذي للقرية العالمية ارتفاع الأسعار في المطاعم العربية والأجنبية في القرية بقيام تلك المطاعم باستيراد المواد الغذائية من خارج الدولة، الأمر الذي يرفع من تكلفتها المالية عند البيع.
 
وأضاف أن «القرية طالبت جميع الأجنحة الخاصة بكل دولة بتوفير المواد الخاصة بدولتها»، وأشار إلى أن «إدارة القرية أجبرت شركة أجنبية على سحب مبيعاتها من القرية، بسبب بيعها بضاعة صينية متوافرة في الأسواق الإماراتية الأخرى». 

طباعة