«دموع في حضن الجبل» دراما صعيدية تجمع كوكبة من النجوم

يوسف شعبان وسعيد صالح ووائل نور من أبطال المسلسل.

يعرض حصرياً على قناة «أبوظبي الفضائية»، وبعد شهر رمضان مباشرة، مسلسل «دموع في حضن الجبل» الذي يمثل دراما الصعيد المصري بطريقة تتطرق لتفاصيل مشوقة، والعمل من قصة للكاتب هاشم القيسية والسيناريو لحمدي يوسف والإخراج لأشرف سالم، ويضم المسلسل كوكبة من نجوم الشاشة في مقدمتهم يوسف شعبان وسعيد صالح والنجوم أحمد عبدالعزيز ووائل نور ونرمين الفقهي وخالد محمود وصبري عبدالمنعم وسلوى عثمان.

واختار الكاتب هاشم القيسية قرية المحمودية في صعيد مصر مكاناً لميلاد قصته، التي تدور حول الشاب أحمد ويؤدي دوره «أحمد عبدالعزيز» ابن الشيخ عبدالجليل «يوسف شعبان»، وكما العادة يكون من المقرر أن يتزوج أحمد من ابنة عمه العمدة، لكن زواج أحمد من زميلته الجامعية الثرية نهلة يعقد الأمور. فيتوعد العمدة «سعيد صالح» وابنه جابر «وائل نور» بقتل أحمد. ليلحق الشيخ عبدالجليل بابنه إلى القاهرة ويحذره من غضب العائلة ويحاول إقناعه بطلاق زوجته، لكن حمل نهلة يمنعه طلاقها قبل أن تلد. وعملاً بمشورة ابن عمة أحمد المدعو «غريب» استبدّل ابن أحمد عند ولادته بطفل آخر ميت، ومن دون علم الأم.

ويطلق أحمد زوجته، ويعود إلى الريف ليتزوج من ابنة عمه، وليدير أعمال الوالد، وعندما تتزوج نهلة، طليقة أحمد مجدداً، يبوح الشيخ بالسر لابنه ويقنعه بكتمان الأمر عن طليقته ويعيد الطفل سيف للعيش في كنف والده. يشبّ سيف ليصبح شرطياً بينما أدهم «ابن غريب» يصبح مرشداً سياحياً. تلعب المصادفة دورها في تعرف مايسة ابنة شقيق نهلة على سيف ويربط الحب بينهما.

وتقرر الممرضة التي تآمرت مع الشيخ عبدالجليل والغريب على خطف سيف، إخبار طليقة أحمد بأن ابنها لايزال على قيد الحياة. فتبدأ بالبحث عن ابنها، ظانة أنه أدهم. فتذهب إلى الأقصر للتأكد ويرافقها أخوها وابنتها إنجي. هناك يقع أدهم في حب إنجي ويقررا الزواج لكن الوالدة ترفض بشدة ويقابل هذا الرفض رفضاً آخر من جهة عائلة أدهم التي تفاجأ بظهور نهلة مجدداً. لكن عندما تعلم سامية ابنة جابر والموعودة بالزواج منه بذلك تدعي أن أدهم قد اغتصبها، فيعود مسلسل الثأر من جديد. في هذه الأثناء يلقي سيف القبض على عصابة من «المطاريد» ويقع تحت قبضته قاتل «الغريب» فيتردد في تسليمه للعدالة لأنه يريد الانتقام لمقتل عمه «الغريب» بنفسه. تهرب إنجي مع أدهم فتسرع نهلة لتمنع زواجهما. وهناك ينكشف السر الذي خبأه الشيخ عبدالجليل وابنه عن القرية وعن سيف.

وحظي المسلسل بمتابعة كبيرة من الجمهور المصري على وجه الخصوص؛ لما يضمه من كوكبة الممثلين بقيادة العائد للدراما الصعيدية بعد غيبة يوسف شعبان، وتصدر مقدمة المسلسلات الرمضانية الأكثر متابعة من الجمهور المصري، حيث انفرد بكونه المسلسل الصعيدي الوحيد في دراما رمضان لهذا العام.

وقال النجم يوسف شعبان خلال سحور رمضاني تخللته ندوة أقيمت للمسلسل في فندق «الفورسيوزن» في القاهرة إنها المرة الأولى التي يشعر فيها بمتعة عمل تدور أحداثه في الصعيد على الرغم من مشاركته في أعمال صعيدية سابقة، وأضاف أن المسلسل يؤسس لجيل صعيدي جديد متعلم ومتحضر في مواجهة العادات والتقاليد القديمة الموجودة.

الممثل وائل نور الذي يؤدي دور العمدة في المسلسل أبدى سعادته بالعمل في «دموع في حضن الجبل»، الذي يعد ثاني مشاركة له في الدراما الصعيدية بعد المشاركة في بطولة مسلسل «ذئاب الجبل» مع أحمد عبدالعزيز، وقال وائل إن الموضوعات الدرامية عن أهل الصعيد تتصف بالثراء في مختلف الجوانب الاجتماعية والنفسية.

المسلسل الذي انتجته شركتا «الريف للإنتاج الفني» الإماراتية، و«صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات»، عرض في رمضان على قناة «إنفنيتي»، و«الفضائية المصرية»، وقناة «الدراما».

طباعة