تمديد ساعات المواقف المدفوعة يُربك سكاناً في الشارقة

  لوحة تظهر اوقات أقتطاع رسوم مواقف السيارات خلال رمضان. الإمارات اليوم

 

أعرب سكان في الشارقة عن استيائهم من قرار البلدية تمديد ساعات العمل في المواقف المدفوعة خلال رمضان حتى الساعة الـ12  ليلاً، في حين كانت في السابق بين الخامسة والعاشرة، مؤكدين أنه «يربكهم لأنه يحرمهم من المواقف المجاورة لبناياتهم حتى منتصف الليل، حيث كان من المفروض أن تكون المواقف في رمضان مجاناً، ولاتزيد ساعات العمل في المواقف، أو على الأقل أن يبقى الحال على ما هو عليه».

 

فيما قال مدير إدارة المواصلات والنقليات في بلدية الشارقة، عبدالرحمن المحمود، إنه «حرصاً من البلدية على توفير أفضل الخدمات للمواقف في مختلف مناطق المدينة تم تغيير مواعيد إخضاع المواقف للرسوم، ولم يتم زيادة ساعات العمل، حيث كانت في السابق تعمل من الخامسة حتى العاشرة مساءً، أما في رمضان الفضيل فأصبحت من الساعة السابعة والنصف حتى الـ12 مساءً، ويوم الجمعة مجاناً».

 

 وأضاف أن «هذا النظام لأسباب تنظيمية خلال شهر رمضان، ولم يقصد منه إضافة مصدر جديد للدخل للبلدية، حيث إنها ليست في حاجة إلى ذلك، ولذا أعددنا طاقم المفتشين إعداداً جيداً، ليكونوا على قدر المسؤولية، ويتعاملون بتحضر مع أصحاب المركبات، ويبدون أكبر قدر ممكن من التسامح».

 

وفي التفاصيل قال محمد عمر، معلم في مدرسة في الشارقة: «ألا يكفينا الازدحام والشوارع المغلقة وصعوبة الحصول على موقف في أي مكان في الشارقة، لتزيد البلدية من ساعات المواقف المدفوعة وليس تعديلها كما يقال من طرفهم».

 

 وقال فوزي حسن، معلم في مدرسة، إن «هذا القرار يعتبر بمثابة إرباك للسكان في المدينة، الذين يضطرون للبحث عن مواقف بعد منتصف الليل في الشوارع، ولذا  أتمنى أن لا يستمر تنفيذه بعد رمضان».

 

 وذكر أبو شادي، مندوب مبيعات، أن «ما يحدث من جانب البلدية يضر بالسكان الذين لا يجدون مواقف لركن سياراتهم فيها، خصوصاً في المواقف المجاورة لبناياتهم، والتي كانت تعتبر مجانية لهم بعد الـ10 مساءً». ولفت إلى أن «الشارقة اليوم تعاني من انعدام المساحات الترابية التي تستخدم مواقف للسيارات، لمصلحة ظهور بنايات جديدة فوق كل شبر من الأرض، وتالياً اختفت المواقف المجاورة للبنايات». 

 

من جانبه أكد، مدير إدارة المواصلات والنقليات في  بلدية الشارقة، أن «مدينة الشارقة كمثيلاتها من المدن العالمية الأخرى اجتاحتها أزمة الازدحام، وتكدس السيارات في الطرق والمواقف العامة للسيارات، وهي من الأزمات أو المشكلات التي تجابه المدن كأثر سلبي للتطور والنمو الذي يحدث فيها، خصوصاً أن المدن في الإمارات تشهد نمواً متزايداً فاق المعدلات العالمية، إضافة إلى الزيادة المطردة في عدد المركبات التي يتم تسجيلها يومياً في إدارات المرور داخل الدولة».

 

 وأضاف المحمود، أنه «حرصاً من بلدية الشارقة على توفير أفضل الخدمات للمواقف في مختلف مناطق المدينة تم تغيير مواعيد إخضاع المواقف للرسوم، ولم يتم زيادة ساعات العمل حيث كانت في السابق من الساعة الخامسة حتى الـ10 مساءً أما في شهر رمضان الفضيل فأصبحت من السابعة والنصف حتى منتصف الليل».

 

 ولفت إلى ان هذا التعديل «جاء بعد دراسة مستفيضة لواقع المواقف العامة في المدينة، والأماكن الأكثر ازدحاماً ما يسهم في توفير المواقف لأعداد كبيرة من المستفيدين من الخدمة».

 

ولفت إلى «نجاح نظام المواقف المدفوعة في المدينة في تخفيف حدة الزحام في بعض الشوارع ذات الصبغة التجارية». مشيراً إلى أن «النظام الذي بدأ تطبيقه لقي ترحيباً من المواطنين والمقيمين والتجار الذين أصبحوا لا يجدون مشقة في العثور على مواقف لسياراتهم في الشوارع المزدحمة، حيث كانت هذه المهمة في السابق صعبة وأحياناً مستحيلة في ساعات الذروة، خصوصاً بعد الإفطار». 
طباعة