«أسفار مقدّسة».. توثيق فوتوغرافي لرحلات قديمة

من الأعمال المشاركة في المعرض. هيئة أبوظبي للثقافة

 

كشف المدير العام لهيئة ابوظبي للثقافة والتراث محمد خلف المزروعي ان معرض آرت باريس- أبوظبي في دورته الثانية والتي تقام في قصر الإمارات في ابوظبي في الفترة من 17 إلى 21 نوفمبر المقبل، «يحمل الكثير من التجديد والتميز، مثل ازدياد عدد الصالات المشاركة إلى 57 صالة من 22 دولة، وتكثيف البرنامج التعليمي، وتنظيم حوار ثقافي بمشاركة نحو 30 من كبار الشخصيات الفنية العالمية في برنامج من الحوار والنقاش والأداء والموسيقى والفلسفة وعروض الفيديو، وإقامة حديقة النحت في قصر الإمارات، ما يجعل المعرض يشكل تجربة فنية فريدة لا تنسى».

 

وأوضح المزروعي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بالمجمع الثقافي في أبوظبي ان معرض آرت باريس- أبوظبي 2007 والذي يعد أضخم معرض للفن الحديث والمعاصر في المنطقة، نجح في أن يستقطب أكثر من تسعة آلاف زائر وجامع للأعمال الفنية خلال ثلاثة أيام فقط، وبلغت مبيعاته نحو (62.6 مليون درهم)، ولتأتي المحصلة العامة مُشبعة بالأمل والطموح لتنظيم الدورة الثانية، وتقديم بانوراما جديدة مثيرة للإعجاب من الفن الحديث والمعاصر عبر أكثر من 3300 عمل من أعمال الفن التشكيلي والنحت والتصوير الفوتوغرافي وجميع أطياف الفن الحديث في القرنين العشرين والواحد والعشرين، والتي قدّمها ما يزيد على 700 فنان من مختلف التيارات الفنية. مضيفا «كما مثّل افتتاح القسم العربي في معرض آرت باريس الدولي في إبريل 2008، أهمية كبرى بضمّه لأعمال ثلاثة من الفنانين الإماراتيين، من بين أكثر من 19 فناناً تشكيلياً عربياً، الأمر الذي يشكل خطوة مهمة نحو الترويج للإبداعات الإماراتية في أهم المحافل الفنية الأوروبية والعالمية، ويدل كذلك على المكانة الكبيرة التي وصلت إليها الفنون التشكيلية في الدولة، ولذا يأتي تنظيم المعرض في إطار استراتيجية هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، لتشجيع الإنتاج والإبداع في الثقافة والفنون، وتبادل الخبرات مع أهم المؤسسات الثقافية والفنية في مختلف أنحاء العالم، ودعم توجهات الهيئة في الانفتاح على ثقافات وفنون الآخر، وإتاحة الفرصة للمبدعين العرب للاحتكاك مع أهم الخبراء العالميين في هذا الحقل».

 

من جانبها أشارت مديرة المعرض كارولين كلاف لا كوست إلى استحداث المعرض هذا العام مجالا جديدا مخصصا لصالات العرض الناشئة والمواهب الصاعدة بعنوان «مواهب آرت باريس-ابوظبي الشابة»، كما ان الاحتكاك بالفن لن يكون داخل قصر الإمارات فحسب، بل خارجه أيضا من خلال «حديقة آرت باريس-ابوظبي للنحت»، بالإضافة إلى تقديم عرض للفنانين الناشئين من العالم العربي في معرض بعنوان «الحركة والاتصال.. أسفار عبر الصحراء والبحر» الذي تعده أمل طرابلسي، ويهدف إلى تسليط الضوء على فنون الشرق باستضاءة جديدة، وإظهار جودة الفن العربي للجمهور.

 

بينما القى رئيس تحرير مجلة «بوزار» الفرنسية وهو المشرف على تنظيم ندوة حوارية ضمن فعاليات آرت باريس-أبوظبي في كلمته خلال المؤتمر الضوء على جانب من محاور الندوة التي ستحمل عنوان «الفن والحوار والإثارة» في محاولة للاجابة عن تساؤل «أي علم للجمال يقوم العالم العربي باختراعه اليوم؟»، وذلك من خلال استضافة عدد من المشاركين من مهندسين معماريين وممثلين ومصممين وكتاب وشعراء ومديري وامناء متاحف ومصممي ازياء ونقاد فن، وجميعهم من الشخصيات البارزة في الساحة الثقافية الدولية، لافتا إلى ان الندوة ستقام بالقاعة الكبرى بالمجمع الثقافي، والتي سيتم تصميمها على شكل برنامج تلفزيوني فني من حيث الاضاءة وعناصر الصوت والتركيز على الجوانب المختلفة للملتقى.

 

الأكثر مشاركة