«أسفار الصحراءوالبحر» في آرت باريس ــ أبوظبي

  الحفارة.. من المنحوتات الشهيرة المشاركة.      تصوير: ويم دلفوي

 

يستضيف معرض آرت باريس-أبوظبي، الذي ينتظر إقامته في نوفمبر المقبل، في قصر الامارات بتنظيم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، العام الجاري معرضين خاصين يعكسان روح الفن في الوقت الراهن، هما معرض الفنانين العرب الصاعدين: «الحركة والاتصال.. أسفار عبر الصحراء والبحر»، ومعرض «حديقة النحت»، كما يتضمن مشاركة 58 صالة عرض عالمية، تقدم الابداع الفني للقرنين العشرين والحادي والعشرين بكل ما فيه من تنوع، ووصولاً الى غايته في الحوار بين الشرق والغرب، وعبر تقديم صالات عرض عالمية مرموقة.

 

«أسفار الصحراء والبحر»

ويهدف معرض «الحركة والاتصال.. أسفار عبر الصحراء والبحر»، إلى إثراء التبادل الاقتصادي والثقافي الذي تعتبر تنميته في مقدمة اهداف معرض آرت باريس-ابوظبي، وتشرف على تنظيم المعرض أمل طرابلسي المختصة بالفن التشكيلي في الشرق الاوسط.

 

ويلقي المعرض، عبر أعمال ما يقرب من 20 فناناً، الضوء على أثر الصحراء والبحر في الابداع الفني عبر العالم العربي، حيث يسهم تواصل الصور والافكار المنقولة عبر هذه القنوات في إغناء الابداع الحديث والمعاصر عند الفنانين العرب.

 

ويُظهر المعرض من خلال التصوير الفوتوغرافي والفن التشكيلي ومقاطع الفيديو، كيف تأثر الفنانون العرب المعاصرون بمكونات الطبيعة المخيفة والخلابة في آن معاً، وهو ما اوضحته أمل طرابلسي بقولها: «من الناحية البصرية، الصحراء صورة، تهب الريح لترسم خطوطاً تختلط فيها الرشاقة والجمود، فعلى الرغم من جفافها، تولّد الصحراء هذه الصور التي تعكسها تماماً الرؤية الداخلية للفنانين بكل روعتها، حواراً عنيداً، البحر يُجيبنا، من الجانب الآخر للخيالية الفنية ومثل حليفته الصحراء، يتكلم إلينا من اعماق كينونتنا، هائل لايزال ينتهج الخداع، الا انه يحرك عواطفنا وأحاسيسنا».

 

وقد جمعت أمل طرابلسي أعمالاً لـ19 فناناً من المنطقة لتقديمها في المعرض وهم: فيصل سمرا (السعودية)، شيرين نشأت (إيران)، ماتيو (العراق/إسبانيا)، دانييل شيخاني (لبنان)، شوقي شامون (لبنان)، عبدالله أكار (تونس)، ريكاردو مبارخو (لبنان)، سالم دباغ (العراق)، رشيد قريشي (الجزائر)، محمد رواس (لبنان)، مايا عيد (لبنان/كندا)، ناديا أوفريد (المغرب)، أمل داغر (لبنان/فرنسا)، جوسلين صعب (لبنان)، عمر يوسفي (المغرب)، سمير خداج (فلسطين)، عبدالقادر الريس (الامارات)، مجدل عبد البيك (سورية) وجوزيف أبي ياغي (لبنان).

 

«حديقة النحت»

وينتظر أن يحاط قصر الامارات بأعمال نحتية، تربو على 3000 منحوتة، يستضيفها في حدائقه طيلة مدة المعرض من 17 الى 21 نوفمبر المقبل، حيث تقدم 12 صالة عرض مشارِكة في آرت باريس-ابوظبي بعضاً من أعمال فنانيها خارج جدران قصر الامارات، لتعرضها بدلاً من ذلك في «حديقة النحت».

 

ومن المقرر ان يجمع المعرض أعمالاً لفيليب هيكويلي وألين جونز (غاليري باتريس تريغانو)، فلاديمير سكودا (غاليري بودوا ليبو)، جوليان وايلد (غاليري ووترهاوس)، إيغور ميتوراج (غاليري داي)، غيسيب بينون (غاليري ترايانغل بلو)، ويم دلفوي (غاليري غاي بييترز)، لالان (غاليري بول كاسمين)، بالاضافة الى ثلاثة فنانين هنود تقدمهم صالة عرض من الامارات (غاليري واحد في واحد.. فضاء الفن) وهم أن. أن. ريمزون، فيفيك فيلازين وبيجو جوزيه.

 

 

الأكثر مشاركة