لقطة


 لا يتوانى سائقون عن الاعتداء على الخط الأصفر متى سنحت لهم الفرصة لذلك، حتى إن لم يكن هناك ما يستدعي مثل هذا السلوك فعلاً. 


ولا يهتم هؤلاء إذا تسببوا بإيذاء آخرين، ما داموا بعيدين عن مجال الرقابة، سواء  التي تتيحها الكاميرات، أم الرقابة الذاتية النابعة من الوازع الأخلاقي.


وذلك يؤكد الحاجة الى مواصلة الحملات المرورية للتوعية بخطورة مثل هذه المغامرات على مستخدمي الطريق من المشاة والسائقين.

تويتر