أول جمعية في الإمارات لـ «حقوق الكلاب»

  تأسيس الجمعية استغرق 6 أشهر برأسمال مفتوح واشتراك سنوي 100 درهم.     أرشيفية

 

أعلنت شرطة أبوظبي عن إشهار أول جمعية في الدولة تُعنى بحقوق الكلاب والاعتناء بها.

 وتقدم الجمعية الجديدة الدعم للمربين، وتوجيههم للعناية بكلابهم، وتقديم الخدمات اللازمة لها من تدريب وعلاج، إضافة إلى توثيق وإصدار بطاقات تعريفية رسمية (جوازات سفر) لممتلكي الكلاب.

 

 وتقع ضمن أولوياتها تشجيع الجمهور على المعاملة اللطيفة للكلاب.

وتندرج الجمعية التي حصلت على موافقة وزارة الشؤون الاجتماعية بقرار رقم 338 لسنة 2008، تحت إطار جمعيات النفع العام، واستغرق تأسيسها ستة أشهر برأسمال مفتوح، واشتراك سنوي 100 درهم، بحسب رئيس قسم الكلاب البوليسية في الإدارة العامة لشؤون الأمن والمنافذ في شرطة أبوظبي رئيس مجلس إدارة الجمعية المقدم جمال جمعة حبش الذي أفاد بأن مقر الجمعية سيكون بداية في أبوظبي بالتحديد بقسم الكلاب البوليسية وقسم الكلاب البوليسية في العين»، مشيرا إلى دعم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، وزير الداخلية لإنشاء الجمعية لتتولى ضمن أهدافها نشر الوعي بثقافة الرفق بالحيوان، وتقديم الارشادات في جميع المجالات التي تخص الكلاب وتحسين السلالات».

 

وكان الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، قد كرم المقدم جمال حبش قبل عامين بمناسبة اختياره رئيساً فخرياً لجمعية مربي كلاب الأثر في المجر، والتي تضم أكثر من 30 ألف منتسب من مختلف أنحاء العالم.

 

 وهو العربي الوحيد الذي يتبوأ هذا المنصب منذ إنشاء الجمعية، كما تعتبر الإمارات الأولى عربياً في توليد الكلاب البوليسية، وأن العيادة البيطرية التابعة لقسم الكلاب البوليسية في شرطة أبوظبي تضاهي مثيلاتها في الدول الأكثر تقدما في هذا المجال.

 

ولفت إلى أن فكرة الجمعية تولدت لديه بعد توليه منصب الرئيس الفخري لجمعية مربي كلاب الأثر في المجر، معتبرا أن «إشهار الجمعية يعد سبقاً في منطقة الخليج، ويطرح مفاهيم حضارية تعبر عن الرؤية الواضحة لمجتمع الإمارات تجاه الرفق بالحيوان، خصوصاً الكلاب».

 

وتابع أن الهدف الرئيس من إنشاء جمعية تختص بالكلاب، كان إيجاد جهة تتولى الاعتناء بالكلاب، لافتاً الى أن الحاجة كانت تتطلب ضرورة وجود جمعية تتبنى أمورا تتصل بالاهتمام المباشر، وتقديم الإرشادات والتوجيه في جميع المجالات التي تخصها إلى الجمهور المهتم بذلك، ودعم وتسهيل عملية إجراء البحوث والدراسات التي تسهم في بقاء السلالات وتعدد استخداماتها لمصلحة الإنسان، والتخلص من الكلاب الضالة، والتجمعات الحيوانية التي تسبب خطراً على حياة الإنسان بالطرق الصحيحة، إلى جانب إصدار الإحصاءات المتعددة التي تساعد الجهات المختصة على اتخاذ القرار، إضافة إلى حصر سلالات الكلاب وإعداد المربين وتقديم أوجه الرعاية البيطرية للحيوانات، مشيرا الى «أن هناك نحو 14 سلالة من الكلاب التي تحظى باهتمام كبير لاقتنائها من قبل الجمهور».
 
وأضاف أن الجمعية تقدم المشورة والتوجيه لمربي الكلاب النادرة والمهددة بالانقراض، وتوثق بطاقات تعريفية رسمية لممتلكيها. كما أنها ستنظم فعاليات وبرامج تسهم في رفع المستوى الفكري والثقافي لدى الجمهور، إضافة للدور الذي ستلعبه في المساهمة في وضع المعايير والشروط لمنح تراخيص بيع وشراء الكلاب، مشيرا الى أن من ضمن الاقتراحات التي ستعمل الجمعية على تنفيذها لاحقا تأسيس سوق للكلاب، وإطلاق موقع إلكتروني يُعنى بجميع أمورها.

 

وأشار إلى أن الانضمام للجمعية مفتوح للجميع برسوم اشتراك 100 درهم سنويا، يحصل بموجبه العضو على خصومات على العلاج البيطري في جميع العيادات على مستوى أبوظبي والعين، إضافة إلى برامج رعاية صحية مختلفة. 
طباعة