إيران توسِّـع «التخصيب» بالرغم من الضغوط الدولي

نجاد وسط أجهزة لتخصيب اليورانيوم في موقع نطنز.أرشيفية ــ أ.ف.ب 

قال الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد أمس ان بلاده تشغل أكثر من 5000 جهاز للطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم، في تصريحات تشير الى استمرار التوسع في العمل الذي يخشى الغرب ان يكون يهدف الى تصنيع قنابل.
ونقل التلفزيون الإيراني عن نجاد  قوله إن لدى إيران ما بين 5000 و6000 جهاز، وإن بلاده وسعت برنامجها النووي المثير للجدل على الرغم من الضغــوط الدولية. وقـالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في مايو ان لدى طهران 3500 جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم تعمل في منشأة نطنز.


وأضاف ان «صمود» إيران اجبر الولايات المتحدة على تغيير موقفها والمشاركة في المباحثات الأخيرة في جنيف، وقال «كان الأميركيون يقولون سابقاً إن على إيران القبول بتعليق تخصيب اليورانيوم لكي يشاركوا في المفاوضات، لكنهم شاركوا في المفاوضات دون ان تعلق إيران برنامجها ونحن ننظر الى ذلك ايجابياً».


وتأتي هذه التصريحات بعد أسبوع من اللقاء الذي جمع في جنيف المسؤول الإيراني عن الملف النووي سعيد جليلي، والممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، إضافة الى ممثلي الدول الست (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا).


ولم تحرز هذه المباحثات تقدماً فعلياً، وأمهلت القوى الكبرى إيران 15 يوماً لتقديم رد واضح على عرضها الأخير للتعاون في مقابل تعليق أنشطة إيران النووية الحساسة. وإيران واقعة حالياً تحت طائلة عقوبات مضمنة في ثلاثة قرارات دولية، وتواجه التهديد باتخاذ إجراءات أخرى في حال رفضت العرض المقدم لها. 
  

الأكثر مشاركة