ماليزيا: أنور إبراهيم ينفي تورلاطه في فضيحة جنسية

نفى زعيم المعارضة الماليزي أنور إبراهيم، أمس، مزاعم تورطه في فضيحة لواط مع أحد مساعديه، ولكنه احتمى بعد ذلك بالسفارة التركية في كوالالمبور لأسباب قال حزبه إنها أمنية.


ووصف أنور المزاعم بأنها محاولة من الحكومة لتلطيخ صورته، وقال لعائلته إنه يشعر بالخوف على حياته، إلا أن مسؤولاً بالحزب ذكر أن أنور لا يسعى للحصول على لجوء سياسي.


وقال أنور في بيان قرأه محاميه أمام نحو 200 من أنصاره الذين تجمعوا خارج فندق عقد فيه مؤتمراً صحافياً: «الشكوى التي قدمت للشرطة ضدي في وقت سابق من محض تلفيق».


وأكد المحامي أنه لم يجر القبض على أنور، فيما ذكر مساعد في حزب العدالة الذي يتزعمه أنور أن أنور ينتظر الشرطة لكي تستجوبه. ويمكن أن تزيد مزاعم فضيحة اللواط هذه من التوترات السياسية في البلاد بعد الانتخابات التي جرت في مارس الماضي.


وكان أنور رئيس الوزراء السابق الذي أقيل عام 1998 وسجن في وقت لاحق بتهم اللواط والفساد، شهد تحسناً في وضعه منذ انتخابات مارس عندما سجل تحالف المعارضة أفضل نتائجه الانتخابية على الإطلاق.

 

طباعة