التوت البرّي يخفّض أمراض القلب ويقي من السرطان


أفادت أبحاث علمية جديدة أن للتوت البري فوائد صحية عدة، مثل بقية الفواكه الطازجة التي يقوم الإنسان بزراعتها أو أكثر. وقام باحثون أميركيون بدراسة توصلوا من خلالها إلى أن خلاصة التوت الذي يطلق عليه اسم «كرانبيري» تمنع تلف خلايا المخ، وتساعد على مقاومة المرض بشكل كبير.


ووجد الباحثون أن الخلاصة المركزة من هذا النوع من التوت قللت موت خلايا المخ بنسبة 50%، عند إعطائها بعد حدوث السكتة مباشرة، وأثبتت الدراسة «أن هذا التوت له القدرة على حماية المخ من التلف، الذي تسببه السكتة الدماغية».


من ناحية أخرى قال باحثون من جامعة ماستشوسيتس الأميركية، «إن تناول ثلاثة أكواب من عصير التوت، يخفض خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 35%، كما اكتشف علماء في جامعة سكرانتون أن عصير هذا النوع البري يرفع مستويات الكولسترول الجيد ومضادات الأكسدة في الجسم.


ووفقاً للبيانات الحالية فإن هذا الارتفاع في مستوى الكولسترول الحميد يوازي انحسار خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 40%. ورصد الباحثون أيضاً ارتفاعاً بنسبة 21% في مستويات مضادات الأكسدة المعروف أنها تخفض الإصابة بأمراض القلب والسرطان. وأوضحت الباحثة في كلية الطب بجامعة أوهايو، الدكتورة لورا كريستي، أن ثمار التوت الأسود تساعد على مكافحة السرطان نظراً لغناها بحامض الـ«ايللاجيك» والمواد الأخرى المضادة للأكسدة مثل فيتامين «ج». لكن الباحثين يحذرون من أن الكثير من المنتجات التي تحتوي على التوت البري  تتضمن أيضاً السكر وأن استهلاك كميات كبيرة منها قد تؤدي إلى نتيجة عكسية.

 

حماية الأسنان
وفي السياق ذاته اكتشف باحثون بريطانيون أن التوت البري له خواص تساهم في تخفيف إصابات المجاري البولية التي تسببها أيضاً أنواع من البكتيريا الضارة. وأمضى الباحثون نحو سبعة أشهر ليحصلوا على نتائج أظهرت أن التوت البري كان فعالاً بنسبة 80% في وقاية الأسنان. ووجد الباحثون أن مركب التوت البري لا يمنع البكتيريا الجديدة من الالتصاق بالأسنان فحسب، بل إنه يعيق إنزيمات البكيتريا التي تلعب دوراً أساسياً في تشكل الطبقة المساعدة على التسوس.


لكن الباحثين والاختصاصيين في طب الأسنان يقولون إنه باعتبار أن التوت البري يحوي مادة شديدة الحموضة، ورغم أن اللعاب في الفم يسعى إلى جعل مستوى تركيز الحموضة طبيعياً، إلا أنه يعجز عن ذلك أحياناً مع الإفراط في تناول مواد عالية الحموضة. ويخلص الباحثون إلى أنه ينبغي الاعتدال في تناول التوت البري رغم فائدته تجنباً لمشكلات محتملة.


مضاد للالتهابات
ويفيد عصير التوت البري الأحمر والأزرق في خفض نسبة معاودة الالتهابات البولية في نحو 30% من الحالات نتيجة تثبيط التصاق الجراثيم بالخلايا الظهارية في المثانة. واثبتت الاختبارات السريرية فعاليتها إذ انها اظهرت تدني نسبة الالتهابات البولية المتكررة لدى النساء المتقدمات في السن، أي بمعدل العمر نحو 78 سنة، في نحو 23% منهن مقارنة بنسبة 15% للحبوب الكاذبة، فضلاً ان معدل الاصابة بالبيلة الجرثومية والبيلة القيحية انخفض إلى نحو 15% مقارنة بـ28% للحبوب الكاذبة.

 
وقد نمت الاصابة بالالتهاب البولي العرضي من 7% إلى 4% إذا ما قورنت نتائج استعمال التوت البري بالحبوب الكاذبة. واظهرت دراسات على مدرسات وطالبات في عدد من الجامعات، شملت 150 منهن، تناولن عصير «الكرانبيري» أو شراباً يحتوي على الملبنات، أو الماء العادي لمدة خمسة أيام كل اسبوع ان نسبة الإصابة بالتهاب بولي معاود كانت 16% لعصير التوت البري ونحو 39% لشراب الملبنات و36% للماء العادي. 

 

فوائد التوت البري
 

--ينشط الدورة الدموية بجسم الإنسان.
--يساعد فى علاج التهاب الحويصلات.
--يخفف من أزمات الربو.
--يمنع تأكسد معدلات الكولسترول السيئة.
--يعمل كمبيد للبكتيريا ويؤثر في حمضية البول
 
طباعة