مصر تعلن اكتشاف هرم جديد في سقارة

كشفت بعثة الآثار المصرية عن هرم في منطقة آثار سقارة، بالجيزة، ظل لفترة طويلة أسفل الردم، بجوار هرم الملك تيتي أول ملوك الأسرة السادسة (2374-2354 ق.م) ولم يتم التوصل لاسم صاحب الهرم، حيث اعتقد بعض العلماء أنه يرجع لعصر الدولة القديمة، كما اعتقد آخرون أنه يرجع لعصر الدولة الوسطى.

 

وكانت البعثة الأثرية، برئاسة زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، تمكنت من تحديد مكان الهرم، أثناء أعمال الحفائر، كما كشفت عن مدخله وجدرانه، وحجرة الدفن. وفي تصريحات صحافية لاحقاً، قال حواس، ان البعثة عثرت على كتلة كبيرة من الحجر الجيري الأبيض تمتد الى الغرب، والتي يعتقد أنها تمثل الجدار الشمالي لغرفة الدفن الخاصة بالهرم، بالإضافة الى كتلة من الحجر الجيري كانت جزءاً من صندوق التابوت المهشم، وكتلة حجرية ضخمة ملاصقة للجدار الجنوبي، يعتقد أنها خاصة بتحريك غطاء التابوت بعد الدفن، كما عثرت البعثة أيضاً على غطاء التابوت، وحفرة خاصة بصندوق الأواني الكانوبية».

 

وفي سياق متصل، اعلن وزير الثقافة المصري فاروق حسني، عن اكتشاف الأجزاء المفقودة من طريق أبو الهول، والمعروف لدى الأثريين باسم «الأنوبيون»، وقال «ان هذه الطريق كانت قد أشارت إليها النصوص اليونانية والوثائق التي عثر عليها بجوار السرابيوم».

طباعة