محاكمة متهمين عرضا حادثاً على «الموبايل»

 تنظر محكمة جنايات دبي في قضية متهم فيها موظف في هيئة الطرق والمواصلات بإفشاء سر المهنة، حيث ساعد متهماً آخر معه بالقضية نفسها في تسجيل مشهد حادث مروري في نفق المطار، على هاتفه المتحرك، وأنكر المتهمان التهم التي أسندت إليهما. وأشارت لائحة الاتهام إلى أن «المتهم الأول (أ.م)، 50 عاماً، يعمل مشغل أنظمة مرورية في هيئة الطرق، إماراتي، أفشى سراً أثناء تأديته وظيفته بأن أطلع الثاني على مشهد حادث مروري حدث في نفق المطار من خلال تشغيل أجهزة العرض الخاصة بغرفة التحكم، ومكنه من تسجيله»، وأضافت أن «المتهم الأول قذف موظفاً عاماً، الرقيب (م.ا) أثناء تأديته وظيفته، بأن تلفظ  ضده بسبب قيامه بتنظيم حركة المرور في نفق المطار». وذكرت أن «المتهم الثاني (ع.ع)، 24 عاماً، اشترك مع المتهم الأول كونه يعمل موظفاً لدى الهيئة، عن طريق الاتفاق على إفشاء سر المهنة».

وقال الشاهد (ف.م)، 52 عاماً، إماراتي، إن «(أ.م) تعرض لحادث مروري أثناء تأديته لعمله الرسمي في نفق المطار ما أدى إلى وفاته، وبعد وقوع الحادث بنحو خمسة أيام تلقى اتصالاً هاتفياً من والد الشخص الذي تسبب في الحادث يفيد بأنه تم تصوير مشهد الحادث وانتشر بين الناس على هواتفهم المتحركة».

وأضاف أنه «بعد  أيام عرض عليه أحد أقاربه نفس المشهد من هاتفه، مصحوباً بتعليق ساخر». وقال شاهد آخر إن «المتهمين حضرا إلى منزل شقيق المتوفى وقدما اعتذاراً وتأسفا عن ما بدر منهما ولكنهما لم يقرا بالواقعة، بل اكتفيا بالاعتذار». وأضاف أن «الشخص الذي كان يتحدث بسخرية ويضحك، هو المتهم الأول»، مشيراً إلى أن «شقيق المتوفى تلقى اتصالاً منه يفيد بأنه مخطئ وأنه هو الذي تحدث بسخرية، وطلب منه مسامحته عن ما بدر منه وأنه لم يتعمد الإساءة». 
 
طباعة