جمهور الأبيض حزين لتعثر اللحاق بالمنتخب إلى طهران


أبدى عدد كبير من جماهير كرة القدم الإماراتية وعشاق المنتخب الوطني حزنهم العميق لعدم التمكن من السفر خلف المنتخب إلى إيران ومؤازرة الفريق واللاعبين في المباراة المرتقبة التي ستجمع المنتخبين مساء غد ضمن الجولة الثالثة من المرحلة الثالثة من التصفيات المؤهلة الى مونديال  2010.


وأكدوا ان اتحاد كرة القدم لم يقدم لهم التسهيلات التي تمكنهم من الوجود في ملعب ازادي بطهران ومؤازرة المنتخب واللاعبين في هذه المباراة المهمة. ويتصدر المنتخب فرق المجموعة الخامسة برصيد أربع نقاط، ويأتي المنتخبان السوري والإيراني في المركزين الثاني والثالث برصيد نقطتين بينما يقبع المنتخب الكويتي في المركز الرابع برصيد نقطة واحدة.


وأشار بعضهم الى ان الجماهير لعبت دوراً كبيراً في النتيجة الإيجابية التي حققها المنتخب في مباراته الماضية مع سورية، التي أقيمت على ملعب العباسيين بدمشق، حيث حضر أكثر من 3000 مشجع إماراتي كان لهم مفعول السحر في بث الحماس في نفوس اللاعبين. وكان الفرنسي برونو ميتسو المدير الفني للمنتخب على رأس الذين قدروا الدور الكبير للجماهير الإماراتية التي حضرت في العاصمة السورية دمشق. وأكد انه كان يتمنى ان تحضر الجماهير الإماراتية في ملعب ازادي الإيراني لأن اللاعب الإماراتي يستجيب بشكل ايجابي للحضور الجماهيري، وظهر ذلك واضحاً في مباراة سورية وفي «خليجي 18» التي كان للجمهور دور كبير في فوز المنتخب بها.

 

وقال محمد العامري انه حاول السفر مع المنتخب الى ايران وتشجيع المنتخب، لكن لم يجد أي مساعدة من قبل اتحاد الكرة ولجانه المختلفة. وأكد انه يعلم جيداً حاجة اللاعبين للمؤازرة الجماهيرية، وأشار إلى أن عدداً من لاعبي المنتخب، الذين يرتبط معهم بصداقات قوية، أكدوا لهم انهم يشعرون بالاطمئنان ويقدمون مستويات راقية ويبذلون أقصى جهد عندما يشاهدون الجماهير الإماراتية وهي ترفع الأعلام وتهتف للأبيض. ووجه العامري اللوم الى اتحاد الكرة الذي لم يسهل مهمة الجماهير وتجاهل دورهم الكبير في هذه المباريات القوية.


وعبر مصطفى غلوم عن حزنه العميق لعدم التمكن من مرافقة المنتخب ومؤازرته في هذه المباراة المهمة، وقال انه سافر الى دمشق لتشجيع المنتخب في مباراة سورية، وكان يتمنى ان يتكرر نفس الموقف في مباراة الغد امام ايران. وتعد الجماهير الإيرانية من أكثر الجماهير التي تؤازر فرقها ولاعبيها ولا تتوقف عن التشجيع طوال المباراة وهو الأمر الذي يفرض على لاعبي المنتخب والجهاز الفني التعامل بحذر شديد معها ومضاعفة المجهود من اجل تعويض غياب الجماهير الإماراتية.


وكان المدير الفني للمنتخب الإيراني علي دائي قد استجاب للضغوط الكبيرة التي مارستها الجماهير الايرانية عليه وقام باستدعاء هداف ونجم المنتخب علي كريمي.


ومن جانبه قال سكرتير لجنة المنتخبات باتحاد كرة القدم عبيد مبارك، ان اتحاد الكرة لم يكن المسؤول عن تنظيم رحلات الجماهير الى سورية، وان هيئات خاصة ورعاة قاموا بهذه المبادرة، وانهم سيكررون نفس الأمر في مباراة الكويت المقبلة. وأشار الى انه يعتقد ان السبب الأول في عدم تقدم الرعاة ورجال الأعمال بتنظيم رحلات للجماهير الى ايران، هو خوفهم من حصول أي مشكلات بين الجماهير ورغبة منهم في عدم تحمل المسؤولية في حالة ما اذا وقعت بعض المشكلات بين الجماهير.   

      

 

تويتر