مصر: الإفراج عن ناشطة الـ«فيس بوك» إسراء عبدالفتاح


أفرجت السلطات المصرية الليلة قبل الماضية عن ناشطة الفيس بوك المنسوب اليها التحريض على إضراب 6 أبريل إسراء عبدالفتاح، وعللت ذلك باعتبارات إنسانية فيما أصرت المعارضة أن الإفراج تم بسبب ضغوطها السياسية.

 

 وتفصيلاً، أعلنت وزارة الداخلية المصرية في بيان لها «أن إسراء عبدالفتاح  التي اعتقلت مع آخرين بموجب قانون الطوارئ تم الإفراج عنها لظروف إنسانية».

 


 وكانت ناشطة الفيس بوك إسراء تم القبض عليها إثر اتهامها بالتحريض الالكتروني على إضراب 6 أبريل العام في مصر وأحداث المحلة  وعقب الإفراج عنها من قبل النيابة العامة اعتقلتها وزارة الداخلية لأجل غير مسمى وتحفظت عليها في مكان مجهول.

 

وقال الامين العام لحزب العمل الموقوف مجدي أحمد حسين لـ «الإمارات اليوم» ان «الإفراج عن إسراء استبقت بة الاجهزة الامنية دعوة الحزب وحركة كفاية والقوى السياسية بتسليم انفسهم لسجن الاستئناف الاربعاء المقبل».

 


بدوره أعرب القيادي في حركة كفاية د/ يحيى القزاز عن بالغ سعادته عما أسماه بـ«نجاح ضغوط القوى الوطنية في الإفراج عن اسراء» وقال «ان الدعوة كانت تراكمية للعمل الوطني حيث بدأت بدعوة اطلقتها في 6 ابريل الماضي تحت عنوان الحبس الاختياري تضامنا مع المعتقلين وعلى رأسهم اسراء وتضمنت الدعوة تسليم كل القيادات الوطنية انفسهم لأقرب سجن كشكل من اشكال المقاومة الايجابية.

 


ثم تبعه الاضراب الذي نفذه الاسبوع الماضي مجدي احمد حسين ثم اضراب ضابط الشرطة المعاق الذي اعتصم امام مكتب النائب العام الاثنين الماضي».

 


وذكر أعضاء «لجنة الدفاع عن متظاهري مصر» أن إسراء تعرضت لمعاملة قاسية. وأوضحت راضية عمران المحامية التي زارت إسراء الاثنين الماضي أن: إدارة السجن رفضت أن تجلس مع إسراء على انفراد وحضر الزيارة ضابط مباحث السجن ونائب المأمور، وتمت في مكتب الأخير.

 

وأشارت إلى أن إدارة السجن كانت ترفض دخول الصحف المستقلة والمعارضة إلى إسراء.

 


ولفتت راضية إلى أن إسراء قد أصيبت بارتفاع ضغط الدم، ونقلت إلى مستشفى السجن، بسبب ما تعرضت له من ضغوط بعد نقلها إلى عنبر التحقيقات الذي يضم متهمين في جرائم جنائية متنوعة.

طباعة