اثيوبيا تنفي اتهامات قتل أناس في مسجد بالصومال

 

 

حملت اثيوبيا بشدة على منظمة العفو الدولية اليوم قائلة ان اتهامات المنظمة ان جنودا اثيوبيين قتلوا 21 شخصا في مسجد في مقديشو هي "أكاذيب" و "دعاية".


وقالت منظمة العفو الدولية أمس ان الجنود الاثيوبيين اعتقلوا ايضا عشرات من الاطفال خلال غارة على مسجد الهداية في وقت سابق من هذا الاسبوع خلال العمليات ضد المتمردين.


ولاثيوبيا الاف الجنود في الصومال يساندون الحكومة المدعومة من الغرب في مواجهة متمردين مسلحين. وقالت العفو الدولية انه كان بين القتلى امام مسجد وبعض الدارسين المسلمين وان سبعة من الضحايا ذبحوا.


وشجب زيمديكون تيكلي المتحدث باسم وزارة الاعلام الاثيوبية تقرير العفو الدولية. وقال "مزاعم العفو الدولية أكاذيب لا يؤيدها الواقع ودعاية تلقوها من جماعات اسلامية في الصومال. واثيوبيا لم تتورط قط في احداث كهذا." واضاف "ولو ان العفو قالت شيئا حسنا عن اثيوبيا غير أكاذيبها المعتادة لاندهشت اثيوبيا."


وانتقد بيريكيت سايمون المستشار الخاص للرئيس ميليس زيناوي التقرير مشيرا الى منظمة حقوق الانسان ليس لها وجود في الدولة الواقعة في القرن الافريقي. وقال لرويترز "العفو الدولية ليس لها ممثلون على الارض في الصومال ويبدو انها تجمع الاشاعات وتتهم اثيوبيا على اساس معلومات كاذبة."


ورد بعض الزعماء الاسلاميين المعتدلين على حادث المسجد وعلى تزايد حدة القتال في مقديشو في الاونة الاخيرة بتأجيل خطط للمشاركة في محادثات للسلام ترعاها الامم المتحدة. وأبلغ شهود عيان مختلفون رويترز أنهم شاهدوا جثثا مقطوعة الرؤوس مسجاة خارج المسجد بعد المداهمة. وشوهدت أربع جثث أخرى في مقديشو يوم الخميس في مجمع مستشفى /اس أو اس/ للاطفال الذي احتلته القوات الاثيوبية أثناء اشتباكات في مطلع الاسبوع.


وقتل أكثر من 100 شخص هذا الاسبوع في اشتباكات في مقديشو وخلال استيلاء جماعة شباب المجاهدين المتشددة على عدة بلدات صغيرة. وحث جون هولمز رئيس الشؤون الانسانية بالامم المتحدة في بيان على حماية المدنيين وانتقد الهجوم على المسجد.


وجاء في بيان صادر من مكتبه في نيويورك "لقد ندد بشدة بأعمال القتل الوحشية التي وقعت يوم 20 ابريل في مسجد الهداية بمقديشو حيث كان يوجد نساء واطفال." وقال البيان الصادر عن هولمز ان مدفعية ثقيلة استخدمت في مناطق سكنية اثناء الاشتباكات التي وقعت في الاونة الاخيرة. وقال "المتحاربون غير معنيين فيما يبدو بسلامة المدنيين في مقديشو."


وأدرجت واشنطن الجماعة الشهر الماضي في قائمتها الخاصة بالمنظمات الارهابية. وحثت منظمة العفو الدولية الجيش الاثيوبي على الافراج عن 41 طفلا قالت انه احتجزهم بعد مداهمة المسجد. وأضافت "قال شهود لمنظمة العفو الدولية ان القوات الاثيوبية لن تطلق سراح الاطفال من قاعدتها العسكرية في شمال مقديشو الا اذا تبين بعد التحقيق معهم أنهم ليسوا ارهابيين."

طباعة