نفاد ميزانية مسارح القطاع العام المصري قبل الموسم الصيفي

ثمانية عروض مسرحية يدخل بها البيت الفني للمسرح المصري موسم الصيف، والتي يعرضها جميعاً عقب انتهاء المهرجان القومي للمسرح في نهاية يوليو المقبل، قبل مهرجان المسرح التجريبي بشهرين، وهو ما يعني ان مسرح القطاع العام يعاني من تخبط واضح فى قرارات مهمة ابرزها اختيار مواعيد المهرجانات وإعادة ترتيبها بطريقة تخدم العروض المسرحية وتحقق من ورائها عائداً مادياً مناسباً اذ تشير الخريطة المسرحية للموسم الى منافسة شرسة مع القطاع الخاص لن تزيد على 40 يوماً فقط تبدأ من شهر يونيو وتنتهي منتصف اغسطس، وبالتالي ستتعرض خزينة مسارح وزارة الثقافة الى خسارة واضحة لن تقل في فداحتها عن الموسم الجاري او السابق.


  وفي تصريحات خاصة لـ«الامارات اليوم» اعترف اشرف زكي رئيس البيت الفني للمسرح بنفاد الميزانية المخصصة لمسرح القطاع العام، مشيراً الى انه ورغم ذلك تم اختيار  النصوص التي ستقدم في رمضان المقبل بعد اجازتها من لجان القراءة، معتبراً الاستعدادت والبروفات غير مكلفة مادياً، مؤكداً انه عقد اجتماعين متتاليين مع مديري المسارح وقف خلالهما على الشكل النهائي للبيت الفني للمسرح خلال الموسم المقبل، اذ ستتواصل عروض مسرحية «زكي في الوزارة» للموسم الثاني  على خشبة المسرح القومي بعد النجاح الذي حققته خلال الاشهر الاخيرة في حين بدأت بروفات العرض المسرحي «روميو وجولييت»
 
  على نفس المسرح، تأليف وليم شكسبير وإخراج سناء شافع وبطولة مجموعة من طلبة معهد الفنون المسرحية، حيث من المقرر ان يتم عرضها على مسرح ميامي وسط مدينة القاهرة  وتبدأ  بمسرح السلام وفور انتهاء اعمال التجديدات أول مايو بروفات عرضين هما: «السلطان الحائر» تأليف توفيق الحكيم وبطولة مصطفى فهمي ودلال عبدالعزيز وإخراج أحمد عبدالحليم، و«محمد كريّم» تأليف كرم النجار وإخراج فهمي الخولي،  حيث سيتم التعاقد مع بطلة جديدة غير الراقصة لوسي لتشارك خالد الصاوي والمطرب محمد الحلو بطولة المسرحية التي تعرض على مسرح ليسيه الحرية بالإسكندرية.  »
طباعة