عمال يهاجمون الشرطة بالحجارة والطابوق

 
أحدث 625 عاملاً من جنسيات آسيوية تابعون لشركة مقاولات عاملة في الشارقة أعمال شغب وإخلال بأمن منطقة النهدة، بعد أن اعترضوا الطريق المؤدي إلى جسر النهدة وأغلقوه مستخدمين مواد بناء وأخشاب و«رولات» خشبية خاصة بكابلات الكهرباء، رافضين أوامر الشرطة.
 
وتفصيلاً، تلقت غرفة العمليات المركزية في الإدارة العامة لشرطة الشارقة بلاغاً يفيد بأن مئات العمال يعطلون حركة السير، ومن خلال كاميرات مراقبة الشارع تم التأكد من صحة المعلومات الواردة في البلاغ.
 
وأكد مصدر أمني أن «مثيري الشغب هم مجموعة كبيرة من العمال من الجنسيات الهندية والبنغالية، إضافة إلى الأفغانية والباكستانية، ويعملون جميعهم في شركة «تايغر للمقاولات»، وفي محاولة للسيطرة على العمال الغاضبين حاول عدد رجال الشرطة التحدث مع العمال ومعرفة أسباب التجمهر وإثارة الشغب في المنطقة خصوصاً أن الوقت كان متأخراً ولا جدوى من التظاهر، غير أن العمال تصدوا لرجال الشرطة بالحجارة ومواد البناء وعلب الأصباغ، وصعد بعضهم إلى مبنى واستمروا في إلقاء الحجارة وقطع الطابوق والسيراميك ومواد البناء على دوريات الشرطة، والطريق العام، ما دفع بوحدات الشرطة إلى إغلاق الطريق نهائياً». 
 
ومع تصاعد الموقف تم استدعاء فرق من القيادة العامة لشرطة أبوظبي والقيادة العامة لشرطة دبي وقوات الأمن الخاصة التي توجهت إلى الموقع وفرضت السيطرة على العمال، وقبضت على مجموعة كبيرة من مثيري الشغب وأحالتهم إلى النيابة العامة بهدف تحديد الأسباب التي أدت إلى قيامهم بإثارة الفوضى والتعدي على الممتلكات وتهديد سلامة الآخرين.      
 
من جهته، أكد مدير عام شرطة الشارقة، العميد حميد محمد الهديدي، أن «الإضـراب الذي حدث في ساعات متأخرة يعد شغباً واضحاً وإخلالاً بالأمـن العـام، على اعتبار أن الإضراب ليس له أية علاقة بمنازعـات عمـالية، إنما نتيجة مخالفـات ساهم فيهـا مسؤولون عن العمال، إذ خصصوا برجين قيد الإنشاء ليكونا سكناً للعمال».