سورية تمنح أهالي الجولان بطاقات هوية

كتبت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن إسرائيل قلقة من قيام سورية بتوزيع بطاقات هوية شخصية لسكان هضبة الجولان السوري المحتل.
 
وبحسب الصحيفة فإن سورية بدأت بتوزيع بطاقات هوية شخصية لسكان الهضبة، مشيرة إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد كان قد أعلن في أكتوبر 2007 عن نيته منح بطاقات هوية شخصية سورية لسكان الجولان.

وأضافت الصحيفة أنه منذ ذلك الحين لم يتم النشر عن الموضوع، معتبرة أن ما حصل كان من قبيل النشاط السوري الإعلامي، إلا أنه اتضح أن السلطات السورية بدأت بإصدار بطاقات هوية شخصية في الأشهر الأخيرة للطلاب الجولانيين الذين يدرسون في سورية، ولعائلاتهم أيضاً.
 
ونقلت الصحيفة عن مصادر في الجولان السوري المحتل أن ما يقارب الـ 60 طالباً حصلوا في الشهور الأخيرة على بطاقة الهوية الشخصية. 

وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن ما يقارب 400 طالب يدرسون في الجامعات السورية.

وتابعت الصحيفة أن إسرائيل تتابع هذه الإجراءات السورية، وتقول إن هذه الخطوة تأتي بهدف دفع سكان الجولان المحتل إلى التمرد ضد سلطات الاحتلال.
 
وعلم أن إسرائيل تعكف على دراسة الخطوات القانونية التي ستقوم باتخاذها ضد هذه الظاهرة، من أجل وقفها في بدايتها، على حد قول الصحيفة.

وفي السياق ذاته، أشارت الصحيفة إلى أن القانون الإسرائيلي يسمح بحيازة مواطنة مزدوجة، إلا أنه يمنع بشكل صريح حيازة مواطنة في «دولة عدوة»، والذي يشمل سورية.
 
وادعت وزارة الداخلية بأن الشبان الجولانيين (السوريين) الذين حصلوا على المواطنة السورية، وسافروا إلى سورية دون مصادقة وزارة الداخلية، قد خالفوا عدداً من القوانين الإسرائيلية.
ونقل عن وزير الداخلية، مئير شتريت، قوله،  الإثنين، إنه يجب محاكمة من يسافر إلى «دولة عدوة» وإنه يمتلك الصلاحية لسحب مواطنة كل من يمس بأمن الدولة، على حد تعبيره.