زيمبابوي: المعارضة تؤكد فوزها في الانتخابات


اعلنت المعارضة في زيمبابوي، أمس،  فوزها فيالانتخابات العامة التي جرت السبت، مؤكدة استنادا الى تعداد جزئي للاصوات اجرته بنفسها، ان مرشحها للرئاسة مورغان تسفانجيراي فاز بضعف الاصوات التي حصل عليها الرئيس روبرت موغابي.

وقال الامين العام لحركة التغيير الديمقراطي تنداي بيتي ان تسفانجيراي فازب60% من الاصوات مقابل 30% لموغابي في 128 دائرة من اصل 210 حيث اجرت الحركة تعدادها.

وقال بيتي خلال مؤتمر صحافي «ان الحركة فازت في هذه الدوائر الـ128 ب96 مقعدا نيابيا دون كشف تفاصيل النتائج».

ولم تعلن اللجنة الانتخابية حتى الآن النتائج الرسمية سوى في 24 دائرة افادت فيها بفوز كل من حركة التغيير الديمقراطي والاتحاد الوطني الإفريقي-زيمبابوي الجبهة الوطنية (الحاكم) بـ12 مقعدا بالتساوي.

وانتشرت قوات مكافحة الشغب في هراري قبل ان تعلن النتائج الجزئية مفيدة بفوز كل من حركة التغيير الديمقراطي (المعارضة) والاتحاد الوطني الافريقي-زيمبابوي الجبهة القومية (الحاكم) بثلاثة مقاعد، اي الستة المعلنة، من اصل .210
 
وأعلن المتحدث باسم اللجنة الانتخابية اوتويل سيلايغوانا للصحافيين «ان الحزب المعارض فاز بأول مقعد يمنح في دائرة شيغوتو وست الجديدة التي تبعد نحو 100 كلم غرب هراري».

ويأمل زعيم حركة التغيير الديمقراطي مورغن تسفانجيراي الذي تعرض للضرب بايدي الشرطة خلال السنوات الماضية واأخلي سبيله اثر محاكمته بتهمة الخيانة، في الفوز على موغابي في اول انتخابات رئاسية تجرى للمرة الاولى بالتزامن مع التشريعية  والنيابية (مجلس الشيوخ) والبلدية.

واتهمت حركة التغيير الديمقراطي الاحد اللجنة الانتخابية بتعمد تأخير اعلانالنتائج لتزويرها لصالح موغابي (84 سنة) الذي يتطلع الى ولاية سادسة في روديزيا البريطانية سابقا التي يحكمها منذ الاستقلال سنة .1980
 
وأعلن امين عام الحركة تنداي بيتي لوكالة فرانس برس ان «موغابي خسر هذهالانتخابات وأنهم يراجعون النتائج من الصفر لتزويرها لصالحه». 

واعتبرت مجموعة تنمية افريقيا الجنوبية التي تضم 14 بلدا من المنطقة تلك الانتخابات «سلمية وذات مصداقية»، لكنها انتقدت تهديد قوات الأمن التي اعلنت انها ستحول دون تغيير النظام.

وندد تسفانجيراي السبت بإدراج اسماء آلاف الناخبين الوهميين على اللوائح الانتخابية، في حـين اعرب عــدد من الجمعيات المحليــة عن خشيته من تزوير الاقتراع.

ولم تحد دول الجوار عن موقف معتدل إزاء الرئيــس موغابــي رغم ركود اقتصادي ادى الى تضخم يتجـاوز اكثر من 1000% بالسنة
.