قضاة يطالبون بتسليم مسؤولين سودانيين متهمين بجرائم حرب

دعت شخصيات قضائية الأمم المتحدة في رسالة مفتوحة نشر نصها أمس، الى مطالبة السودان بتسليم المحكمة الجنائية الدولية مسؤولين سودانيين متهمين بارتكاب جرائم حرب في دارفور.

والرسالة التي نشرتها منظمة «ايجس تراست» التي تنشط للدفاع عن ضحايا أعمال الإبادة في العالم، حملت خصوصا توقيع المدعية العامة السابقة في محكمة الجزاء الدولية ليوغوسلافيا السابقة كارلا ديل بونتي، والمدعي العام السابق في محكمة الجزاء لرواندا ريتشارد غولدستون، ودعم وزيري العدل السابقين البريطاني تشارلز فالكونر ونظيره الكندي اروين كوتلر هذه الرسالة.

ودعت الرسالة مجلس الأمن الدولي الى «التوجه الى الخرطوم في اقرب فرصة للمطالبة بتسليم المسؤولين السودانيين الى المحكمة الجنائية الدولية» كما يتوقع ان تجمد الأمم المتحدة أرصدة المسؤولين السودانيين المتهمين بإيواء وزير الدولة للشؤون الإنسانية احمد هارون والمسؤول عن ميليشيا الجنجويد علي كوشيب.

وقبل اكثر من سنة صدرت مذكرتا توقيف بحق هذين المسؤولين الملاحقين من قبل المحكمة الجنائية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور.
 
وكتب الموقعون على الرسالة ان «الحكومة السودانية ليس لديها اي نية جدية للتحقيق في الجرائم التي ارتكبت او ترتكب في دارفور».