محمد بن راشد في بيت «أم الإسعاف»


زار صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، المسعفة المواطنة جميلة الزعابي في منزلها مساء أمس، في منطقة الورقاء بصورة مفاجئة.

 

وقال سموّه لجميلة «لقد جئنا لنشكرك ونفتخر بك على مبادراتك الشجاعة والعفوية والإنسانية المستمرة وآخرها مشاركتك في حريق القوز». واصفًا إياها بـ«البطلة».

واطمأن سموّه إلى سلامة جميلة بعد مشاركتها لأكثر من 17 ساعة متواصلة في إنقاذ المصابين في حريق القوز الأسبوع الماضي، وقال سموّه «لقد شاركتِ في إسعاف المصابين في حادث الحوض الجاف وحريق القوز، وحادث غنتوت، ونريد من الكل أن يكونوا مثلك، ولديهم هذه المبادرات الجريئة».

فردت جميلة «يا سيّدي أنتم لم تقصّروا معي، وكانت لديّ الإرادة  فلم تبخلوا عليّ بالعلم والتدريب».

وأطلق سموّه على جميلة لقب «أم الإسعاف»، وقرّر ترقيتها في عملها.

 

ونقلت وكالة أنباء الإمارات عن سموّه قوله «إنك أم معطاءة لوطنك وعائلتك، ومواطنة صالحة وعاملة مبدعة وقوية، يحق لأبنائك وأحفادك أن يتفاخروا بك ويجلّوك.. كما أن من واجبنا نحن القيادة أن نحيّي فيك هذه الهمّة العالية والروح الوثّابة ونكرّمك أيّما تكريم». واعتبرها سموّه «قدوة ومثالاً لبنات مجتمعها، في التصميم والمثابرة والشجاعة التي تميّزت بها أثناء أدائها لواجبها، وتفوقت في هذا العمل البطولي على كثير من الرجال».


جميلة قالت لـ«الإمارات اليوم» بعد الزيارة «لقد أديت واجبي في حادث كبير تعرضت له دبي، وزيارة صاحب السموّ  لي أكبر وسام وتكريم يمكن أن أتلقاه في حياتي».

 

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت يوم الجمعة الماضي، قصة المسعفة جميلة التي أدت دورًا بطوليًا، وفق وصف رجال الدفاع المدني، في إنقاذ ضحايا الحريق، إذ ظلت في موقع الحادث من الثامنة صباحًا، وحتى الواحدة من صباح اليوم التالي، تبحث عن المصابين بين ركام النيران، وتسعف المختنقين والمصابين جرّاء الحريق. وأنقذت جميلة المسعفة في مركز خدمات الإسعاف في دبي، 60 مصابًا ومختنقًا من العاملين في القوز ورجال الدفاع المدني الذين شاركوا في إطفاء النيران. وجميلة هي أول مسعفة إماراتية وتمارس المهنة منذ 13 عامًا، ودرست التمريض في معهد التمريض في أبوظبي، وأكملت دراستها في أستراليا، إذ تخصصت في طب الطوارئ، وهي أم لولدين وجدة لطفلتين، وموظفة في مركز خدمات الإسعاف في دبي.