المصريون القدماء لم يكونوا أثرياء

 
خلصت دراسة تاريخية الى أدلة جديدة على أن المصريين القدماء عانوا  المرض والحرمان، وعملوا تحت ظروف قاسية تتناقض مع صورة سابقة للثروة والوفرة من السجلات الفنية لمدينة تل العمارنة المصرية القديمة.

وكانت تل العمارنة عاصمة مصر القديمة لفترة وجيزة خلال عهد الفرعون اخناتون الذي تخلى عن معظم الآلهة المصرية القديمة متعبداً الى قرص الشمس آتون، وجلب أسلوبا فنيا جديدا وأكثر تعبيرا.

وبحسب الاستاذين باري كيمب وجيروم روز اللذين قادا البحث، فقد أظهرت دراسات على رفات مصريين قدماء عاديين في جبانة بتل العمارنة أن الكثيرين منهم عانوا فقر الدم وكسور العظام وتوقف النمو وارتفاع معدلات وفيات الأطفال.

وقال روز أستاذ علم الإنسان في جامعة أركنساس بالولايات المتحدة «ان البالغين المدفونين في الجبانة جلبوا على الأرجح الى هناك من سائر مناطق مصر».

وأبلغ جمهوراً من علماء الآثار والمصريات في القاهرة، أول من أمس بأن «هذا يعني أن لدينا فترة من الحرمان في مصر قبل مرحلة العمارنة»،

وأضاف «لذا ربما لم تكن الأوضاع جيدة جداً للمصري العادي وربما قالاخناتون ينبغي أن نتغير لجعل الأمور أفضل»، وعرض روز صوراً تظهر اصابات في العمود الفقري بين مراهقين قد تكون نجمت عن حوادث أثناء أعمال البناء لتشييد المدينة.