قفزة في أسعار الأرز تثير المخاوف عبر آسيا - الإمارات اليوم

قفزة في أسعار الأرز تثير المخاوف عبر آسيا


أرتفعت أسعار الأرز أول من أمس بنسبة 30%، الأمر الذي عزز المخاوف بحدوث قلاقل اجتماعية عبر آسيا، حيث يعتبر الأرز الطعام الرئيسي لأكثر من 2.5 مليار نسمة.

  وجاء الارتفاع الكبير في الأسعار بعد أن فرضت مصر، احد كبار المصدرين للأرز، حظرا على تصدير هذه السلعة في مسعى منها لتخفيض الأسعار المحلية، وأيضا بعد إعلان الفلبين عن خطة تشتري بمقتضاها قدرا كبيرا من الأرز من السوق العالمي لتعزيز إمداداتها.
ويعتبر المخزون العالمي من هذه السلعة في أدنى مستوياته منذ أواخر سبعينات القرن الماضي.

 وفي الوقت الذي شهدت فيه أسعار القمح والذرة والسلع الزراعية الأخرى ازديادا ملحوظا منذ أواخر 2006 لم تبدأ الزيادة في أسعار الأرز  إلا في يناير الماضي.

ويضاف هذا الحظر المصري الجديد إلى حظر فرضته من قبل كل من فيتنام والهند اللتين تعتبران ثاني اكبر مصدر لهذه السلعة في العالم.  كما أعلنت كمبوديا، احد المصدرين الصغار، حظرا على الأرز.


 هذه القيود الجديدة المفروضة على تصدير الأرز من شأنها أن تحجب عن السوق العالمي ثلث حجم هذه التجارة. وقال رئيس جمعية مصدري الأرز في تايلند، تشوكيات اوفاسونغسي، انه لا يعرف كيف تستطيع الدول المستوردة للأرز تدبير احتياجاتها، وتنبأ بأن ترتفع الأسعار أكثر.


 وأعلنت الفلبين، اكبر مشتر للأرز في العالم، أنها ستشتري 500 ألف طن بعد أن فشلت في شراء نفس الكمية في وقت مبكر من هذا الشهر، ويسعى هذا البلد لاستيراد  مابين 1.8 إلى 2.1 مليون طن لتغطية النقص المريع في إنتاجه.


 وأكدت الحكومة الفلبينية أنها ستحاول الحصول على مخزونات الطوارئ التي تحتفظ بها كل من فيتنام  وتايلند.

وتشكل هذه السلعة أيضا الطعام الرئيس لبعض الدول الإفريقية، خصوصا في الكاميرون وبوركينا فاسو والسنغال والتي تعاني من قبل من قلاقل اجتماعية بسبب نقص الطعام.


 وسجل سعر الأرز التايلندي، المعيار المعتمد لسعر الأرز في العالم، 760 دولاراً للطن الواحد بزيادة 30% مقارنة بـ  580   دولاراً للطن وفقا للسعر اليومي السابق، إلا أن بعض التجار يعتقدون أن هذا الارتفاع ليس حرجا، مشيرين إلى أن سعر تايلند بلغ 700 دولار للطن هذا الأسبوع.

 
وتضاعفت أسعار الأرز  منذ يناير  الماضي عندما وصلت الأسعار في ذلك الوقت إلى 380 دولار معززة بالطلب الآسيوي والشرق أوسطي الكبير
.

 

طباعة