عبدالله بن زايد: حريصون على تمثيل لبنان بالشكل الذي يُرضي شعبه


أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، أن الأجواء التي سادت الجلسة المغلقة الأولى لوزراء الخارجية العرب كانت إيجابية من الناحية الإجرائية، وسادتها روح التجاوب والتفاهم بين جميع الوزراء ،وقال «ان الجلسة كانت مشجعة جدا».


وقال في تصريحات للصحافيين في أعقاب الجلسة المغلقة الأولى، ان كل الدول العربية حريصة على مصلحة لبنان واستقراره، وضرورة انتخاب رئيس للبنان، مشيرا الى أن المبادرة العربية في هذا الشأن كانت واضحة، وان القمة ستؤكد هذه المبادرة مرة أخرى رغم غياب لبنان، وأكد أن كل الدول العربية ستبذل قصارى جهدها لأن يكون لبنان ممثلا في هذه القمة بالشكل الذي يرضي الشعب اللبناني.


وأوضح سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن الجلسة المغلقة الثانية للاجتماع التحضيري لوزراء الخارجية العرب ستتركز في بحث القضية الفلسطينية من جميع جوانبها خصوصاً الاعتداءات والحصار الاسرائيلي على غزة .


 من جانبه، حض وزير الخارجية السوري وليد المعلم، السعودية، أمس، على التأثير في الأكثرية النيابية المناهضة لبلاده لإيجاد حل للأزمة الرئاسية في لبنان، مؤكدا ان «الجهد السوري وحده لا يكفي ولا بد من ان يكون الجهد مشتركا، وان تقوم به كل الأطراف العربية التي لها صداقات وتأثير»، وأضاف «اخص بالذكر الأشقاء السعوديين الذين يملكون تأثيرا على الأكثرية لا تملكه سورية»، مؤكدا ان «سورية تريد لبنان حرا ومستقلا.


نحن أول المتضررين من تأزم الأوضاع في لبنان وأول المستفيدين من استقراره». 

من جهة ثانية، أكد مشروع القرار الذي وافق عليه وزراء الخارجية العرب في ما يتعلق بمبادرة السلام العربية، على تمسك جميع الدول العربية بالمبادرة باعتبارها تشكل منطلقا لإيجاد حل عادل وشامل لمختلف جوانب الصراع العربي ـ الاسرائيلي على كل المسارات، وفقا لما نصت عليه مرجعيات عمليات السلام المتمثلة في قراراي مجلس الامن 242 و 338، ومقررات مؤتمر مدريد للسلام لعام 1991 ومبدأ الارض مقابل السلام.


 كما أكد أنه لا يمكن الوصول الى سلام عادل وشامل طالما استمرت اسرائيل في تعنتها ورفضها لمبادرة السلام العربية، وان استمرار الجانب العربي في طرح مبادرة السلام العربية مرتبط اساسا ببدء تنفيذ اسرائيل لالتزاماتها في اطار المرجعيات الدولية الاساسية لتحقيق السلام في المنطقة.


الى ذلك، رأت الصحف السورية الصادرة أمس، ان القمة العربية نجحت رغم الضغوط التي مارستها الولايات المتحدة لتعطيلها، معتبرة انها ستكون خالية «من كل فيروس أميركي».