«الصحة» تطلب نتائج التحليلات الأميركية للسلع «المسرطنة»


قررت وزارة الصحة إعداد دراسة حول المنتجات والسلع الأميركية المتداولة في الأسواق التي وجهت إليها منظمات أميركية اتهامات باحتوائها على مواد تسبب السرطان.
 

وقال مدير إدارة الرقابة الدوائية في وزارة الصحة عيسى بن جكة المنصوري «إن جميع المنتجات المسجلة لدى وزارة الصحة لا يوجد بها نسب لمواد مسرطنة»، وأضاف: «في ما يتعلق بالمواد المتداولة بالأسواق والتي يشتبه باحتوائها على مواد مسرطنة فإنه يجري الآن حصر أنواع وأعداد تلك المنتجات فضلاً عن تحليل محتواها قياساً للقوائم العالمية المحددة لنسب المواد المسرطنة».


وكشف المنصوري في تصريحات لـ«الإمارات اليوم» أن «وزارة الصحة ستقوم بمخاطبة جمعيات حقوق المستهلك الأميركية التي أطلقت التحذيرات للحصول منها على الوثائق التي تثبت صحة ادعاءاتها بشأن وجود 24 سلعة مسرطنة تتداول في أسواق الدول العربية»،

وأضاف: «في حالة ثبوت اتهامات المنظمات الأميركية فإنها ستقوم على الفور باتخاذ إجراءات من شأنها حماية المواطنين والمقيمين على أرض الدولة».
 
وقال «إن الوزارة ستنتهي خلال الأسبوع المقبل من إجراء الدراسة فيما سيتم الكشف عن نتائجها أيضاً خلال أيام». 


وأفاد بأن «جمعيات حماية المستهلك حينما تكشف عن تخوفها من مثل هذه المنتجات لا يعد قلقاً بالنسبة للمستهلكين إلا بعد إثبات صحة الاتهامات».

 

إلى ذلك، أكد مسؤولو جمعيات تعاونية ومراكز تجارية أنهم لم يتلقوا أي تعليمات لسحب مستحضرات تجميل من منافذ البيع الخاصة بها حتى الآن.

وقال المسؤولون «إن السلطات لم تقم بتنفيذ حملات رقابية حكومية لسحب تلك المنتجات من الأسواق استجابة لنشر تقارير تفيد احتواءها على مواد مسرطنة».

وكشف نائب المدير العام لجمعية الاتحاد التعاونية في دبي، إبراهيم البحر، «أن الجمعية لم تتلق أي بيانات أو تعليمات تفيد بضرورة سحب مستحضرات التجميل التي أشارت إليها تقارير هيئات حماية المستهلك الأميركية».


وأضاف البحر «المنتجات المذكورة الخاصة بمستحضرات التجميل يتم تداولها وتسويقها بشكل طبيعي في منافذ البيع حتى الآن»، لافتاً إلى أن «الجمعية تنسق مع دائرة البلدية بشكل مستمر بخصوص المنتجات الغذائية ومستحضرات التجميل التي يتم استيرادها من الخارج».


وأشار مسؤول مبيعات في مركز «كارفور» التجاري في دبي، فضل عدم ذكر اسمه، «لم تتخذ إدارة المركز حتى الآن أي خطوات بشأن سحب مستحضرات التجميل من أرفف البيع حتى يتم إصدار إشعار آخر».  
 
شامبو وليس غذاءً  
أفاد الوكيل المحلي لغذاء «جاربر» بأن الصورة المنشورة للغذاء المذكور في موضوع «24 سلعة أميركية مسرطنة في الأسواق» الذي نشر قبل يومين، تخص شامبو «جاربر» وليس للغذاء، وأن الشركة الموردة لغذاء «جاربر» لا تتعامل مع الشامبوهات التي تحمل الاسم نفسه.
 

وأكد الوكيل، أن الشركة حريصة على اتباع أقصى مواصفات الأمن والسلامة في ما يتعلق بصحة وغذاء الأطفال، وأنها ليس لها علاقة بشامبو «جاربر» الذي ورد ذكر اسمه في التقرير