مسـيرة غزيَّة لتفعيــل المبــادرة اليمنيــة


في الوقت الذي يسعى فيه الفرقاء السياسيون في حركتي «فتح» و«حماس» لتحديد موعد للبدء في حوار مشترك، وتنفيذ بنود المبادرة اليمنية  انطلقت  فعاليات «الحملة الوطنية للمصالحة الوطنية» في شوارع مدينة غزةخرج فيها وجهاء القطاع ، وأطياف الشعب كافة، بمشاركة أكثر من 160 مؤسسة أهلية.


وقال أحد مخاتير غزة علي الحسني «خرجنا اليوم لنطالب حركتي «فتح» و«حماس» للالتزام بـالمبادرة التي وقع عليها الطرفان في العاصمة اليمنية صنعاء، وعليهما أن يتفقا على انطلاق الحوار من أجل إعادة  اللحمة وإنهاء الانقسام».


وفي صورة أخرى رفعت المواطنة أم محمد، مصحفاً في يد، ورفعت شعار الوحدة في يدها الأخرى، وقالت للإمارات اليوم «أقول لـ«فتح» و«حماس» تصالحوا من أجل فلسطين الوحدة تعني المستقبل لأطفالنا». 


وتمنى المواطن سمير أبو وطفة بأن «يتفق الطرفان في «حماس» و«فتح» على موقف جدي وصادق بعيداً عن أي تدخلات إقليمية أو دولية وإسرائيلية».


وأكد سمير المقادمة منسق فعاليات المصالحة التي أطلقها المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات «أن حملة المصالحة  تستهدف تحريك القواعد الجماهيرية الفلسطينية بغرض حث الفصائل على التفاعل».


وأشار إلى أن «إطلاق حملة المصالحة الوطنية يهدف إلى مبادرة شعبية من أجل تصور شعبي لهذه القضايا». وفي صورة جسدت الوحدة، وحاجة الشعب في غزة إليها، رفع شاب علم فلسطين فوق تمثال الجندي المجهول في وسط المدينة، واعتلى العلم رايات رفعها شباب، تدل كل راية على الأطراف التي تتبنى رؤية مختلفة عن الطرف الآخر.


 وقال مشارك في الحملة واسمه مجدي حبيب «إن ما قمنا به هو رفع علم فلسطين عالياً فوق أي راية أخرى، وهذه محاولة منا لتوصيل رسالة بأن الشعب في غزة بحاجة إلى توحيد الصف».

 

طباعة