الأميرة إيكو تربك المدرسة

 


تستعد الأميرة اليابانية الصغيرة ايكو الدخول للمدرسة الابتدائية في ابريل المقبل، بيد ان دوامها في مدرسة غاكوشوين الابتدائية في منطقة شينغوكو يثير قلق الكثير من امهات زميلاتها المرتقبات، كما ان والدتها الأميرة ماساكو ستعاني ضغوطاً جديدة ناجمة عن انضمام ابنتها لمدرسة جديدة.


تاسست مدرسة غاكوشوين عام 1877 للأسرة الامبراطورية والنبيلة. هذه المدرسة، والتي تحولت في ما بعد لمدرسة خاصة متاحة لجميع المواطنين، تجري ترتيباتها لاستقبال الأميرة ذات السنوات الست، مثل الترتيبات الأمنية واختيار الأطفال الذين سيصادقونها. وعلى هذا الأساس خفضت المدرسة سعة الفصل من 44 الى 33 تلميذاً، ونقلت المدرسة بركة سباحة وقاعة جمباز لمنطقة اخرى تقع في الجانب المقابل للمدرسة. وسيتم اختيار التلاميذ الذين سيصادقون ايكو وفقاً لشجرة الأسرة، والطول. وتخطط المدرسة لبناء سور عالٍ حولها لحماية الأميرة امنياً، ومن الصحافيين المتلصصين. وطلبت المدرسة من اولياء الأمور ان لا يبرزوا للأغراب صور الأميرة التي ستأخذها مع اطفالهم في المدرسة. العقبة الكبرى في هذا الخصوص هو كيف سيكون شكل علاقة الأميرة ماساكو مع امهات زميلات ابنتها ايكو. 


وتقول ادارة المدرسة ان الأميرة ماساكو بإمكانها ان تحضر المناسبات التي تنظمها المدرسة خلافاً لما كانت عليه الحال عندما كانت ابنتها في الروضة، مثل الاجتماع مع الأمهات  والرحلات المدرسية، اما علاقتها مع الأمهات الأخريات فستكون لصيقة اكثر مما كانت عليه الحال عندما كانت ابنتها في الروضة.


ويذكر الجميع تلك الحادثة عندما كانت الأميرة في رحلة نظمتها روضتها قبل سنوات مضت، وامطرت السماء فجأة ولم تدر الأميرة ماذا تفعل، حيث لم تهتم بها اي من الأمهات المرافقات لأطفالهن ولم يساعدنها، مما يدل ان العلاقات بين الأميرة وبقية التلميذات وامهاتهن لم تكن تسير بشكل جيد.