إعلان ساركوزي إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان يثير ضجة في فرنسا

ساركوزي مع رئيس الوزراء البريطاني براون ومدير فريق ارسنال باستاد الإمارات في لندن

 

أثار إعلان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمام البرلمان البريطاني أمس اعتزامه إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان اعتراضات في أوساط المعارضة ومفاجأة للأغلبية في أوساط الأغلبية في فرنسا.


فقد أكد فرانسوا هولاند زعيم الحزب الاشتراكي والمعارضة داخل فرنسا معارضته لإرسال قوات إضافية إلى أفغانستان . وقال "إنه كان من الواجب أن يعلن الرئيس ساركوزي ذلك أولا أمام البرلمان الفرنسي وليس خارج فرنسا"، مضيفا "لا يمكن إرسال قوات إضافية قبل أن نعرف أهداف ذلك ومهمتها والجدول الزمني بشأنها".


وأوضح هولاند أن مشاركة القوات الفرنسية الموجودة الآن في إطار الائتلاف الدولي في أفغانستان "كانت خطأ". فيما أعربت سيجولينرويال المرشحة السابقة لمنصب رئيس الجمهورية عن صدمتها لكون الرئيس ساركوزي أعلن ذلك أولا أمام البرلمان البريطاني وليس أمام البرلمان الفرنسي.


من ناحية أخرى وجه برنارد أكوييه رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية وهو من الأغلبية المؤيدة للرئيس ساركوزي خطابا عاجلا اليوم لرئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون يدعوه فيه إلى ضرورة دعوة البرلمان بشكل عاجل لمناقشة ما قاله الرئيس الفرنسي أمام البرلمان البريطاني بشأن إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان.


وكان الرئيس الفرنسي قد أعلن في خطابه أمس إمام البرلمان البريطاني أنه سوف يقترح أمام قمة الأطلنطي الأسبوع القادم في بوخارست تدعيم التواجد الفرنسي في أفغانستان.. وقال "اننا لا يمكن أن نقبل عودة طالبان أو القاعدة إلى كابول وأن الهزيمة ممنوعة بالنسبة لنا حتي ولو كان الانتصار صعبا".

جدير بالذكر أن عدد القوات الفرنسية الموجودة في أفغانستان الآن هي حوالي 1600 جندي وتشير الدلائل إلى أن الرئيس الفرنسي يعتزم أرسال ألف جندي إضافي إلى أفغانستان.