لوحات عربية وإيرانية في «كريستيز دبي»


يتسم مزاد الأعمال الفنية العالمية الحديثة والمعاصرة الذي تنظمه دار كريستيز للمزادات العالمية  بدبي 30 أبريل المقبل بأنه يضم مجموعة حصرية وغير مسبوقة من الأعمال الفنية العربية والإيرانية النادرة التي أبدعها نخبة من أشهر الفنانين في المنطقة.


وقال رئيس كريستيز الشرق الأوسط  جوسي بيلكانين، : «لاشك أننا أمام أهمّ مجموعة منتقاة بعناية فائقة من الأعمال الفنية العربية والإيرانية المعاصرة يتمّ عرضها في مزاد بمنطقة الشرق الأوسط حتى يومنا هذا»، وقال مدير المزاد ومستشار الأعمال الفنية العالمية الحديثة والمعاصرة وليام لوري: «إننا نتوقع أن يشهدَ المزاد المقبل تنافساً حاداً من المقتنين، من المؤسسات والأفراد على حد سواء، لنيل الأعمال المعروضة ذات الندرة الاستثنائية».


يضملا المزاد المقبل 198 قطعة تقدلار قيمتها الأولية بنحو 11 مليون دولار أميركي، في طليعتها تحفة برونزية تعود إلى عهد ما قبل الثورة الإيرانية وتحمل اسم «الجدار»  للفنان الإيراني العالمي برويز تنافولي والتي نحتها في عام .1975

ويقول خبراء مزادات الأعمال الفنية العالمية إن المنحوتة النادرة ستحقق ما بين 400الى600 دولار أميركي على أقلِّ تقدير. وتعد هذه المنحوتة جزءاً من مجموعة برونزية شهيرة للفنان الإيراني برويز تنافولي والمسمَّاة «جدران إيران»، كما يضم المزاد عملين نادرين من أشهر أعمال الفنان المصري محمود سعيد، أحد رواد الحركة التشكيلية في العالم العربي، ومن الاعمال المهمة التي يتضمنها المزاد عمل نادر للفنان ضياء عزاوي يعود إلى ستينيات القرن الـ20 .


ومن التجارب الفنية يشمل المزاد المقبل سبعة أعمال استثنائية للفنان الإيراني تشارلز حسين زندرودي. وتضم المجموعة نماذج لأعماله على امتداد خمسة عقود وذلك في الفترة بين ستينيات القرن الماضي لغاية عام 2006، حيث يمثل كلّ عمل منها مرحلة إبداعية في حياته، بدءاً من أعماله مع المدرسة التقليدية الجديدة ووصولاً إلى تجربته مع المدرسة الحَرْفية والتزيينية.


 كما يشمل مزاد دار كريستيز المقبل نخبة من أعمال الفنان الليبي علي عمر الرميص الذي يعدلا أحد أشهر الفنانين العرب وأحد رموز المدرسة الحروفية المتأثرة بجمالية الخط العربي، وتبرز أعماله طريقة إبداعية غير مألوفة في رسم الحرف تشبه إلى حدٍّ ما المدرسة الكوفية التقليدية.

وعلى خلاف أعمال علي عمر الرميص الأخرى فإن هذه اللوحة تتسم بخطوط ذهبية لافتة في زواياها. وهناك لوحة مشابهة لها ضمن مقتنيات معهد سميثسونيان في العاصمة واشنطن.

ومن المشرق العربي جاءت لوحات للفنان السوري فاتح المدرِّس، وبالإضافة إلى الأعمال العربية والإيرانية النادرة التي ستعرضها دار كريستيز في مزادها المقبل، يضم المزاد أيضاً نخبة منتقاة من الأعمال الفنية النادرة لفنانين دوليين وأوروبيين يمثلون حقباً فنية مختلفة ومدارس فنية متباينة حيث لم يعرض بعضها في أيِّ مزاد سابق.