توسيع «إجراء البصمات» في المطارات الأميركية


أعلن مسؤولون أميركيون أن الزائرين الذين يقصدون نيويورك جواً سيخضعون الآن لإجراء للتعرف إلى هويتهم من خلال بصمات أصابع اليدين، في إطار نظام أمني مشدد للكشف عن أشخاص يشتبه انهم ارهابيون والكشف عن تزوير التأشيرات.


وقال المسؤولون في بيان صحافي بمطار جون كنيدي الدولي، أول من أمس، إن النظام المطور الذي يأتي في إطار برنامج الحكومة الأميركية الخاص بالأمن الداخلي وحربها على الإرهاب يزيد فرص الامساك بالقادمين إلى البلاد بشكل غير قانوني، أو الذين يمثلون خطورة محتملة.


وأشار المسؤولون إلى أن النظام طبق في عدة نقاط دخول بمطار كنيدي، ويستخدم حاليا بالفعل في مطارات بواشنطن واتلانتا وبوسطن وشيكاغو ومدن أميركية كبرى أخرى. ويوسع نظام أخذ بصمة الأصابع الرقمية للزائرين الدوليين من اصبعين فقط إلى الأصابع العشرة.


وذكر المسؤولون أن الحكومة الأميركية تقوم بجمع بصمات أصابع رقمية وصور فوتوغرافية لكل من لا يحملون الجنسية الأميركية، تقريباً من سن 14 عاما فصاعدا الذين دخلوا البلاد منذ عام 2004 في إطار برنامج للأمن الداخلي أطلق عليه اسم (يو.إس- فيزيت) بتكلفة 1.7 مليار دولار. وقال المسؤولون إن بصمات أصابع الزائرين تضاهى بالسجلات الاتحادية للجرائم والهجرة، وإن تعزيز النظام سيسمح للسلطات بمضاهاة البصمات بعدد أكبر مسجل.

طباعة