مع الاحترام

  

«تسرب 24 سلعة أميركية مسرطنة، تتداول في أسواق الدول الخليجية والعربية، يرجع إلى ضعف إمكانات تحليل السلع، خصوصاً مستحضرات التجميل، ولذا لابد من تفعيل دور هيئة المواصفات والمقاييس، وسرعة التحقق من دقة المعلومات الواردة، فى تقرير اتحاد المستهلكين الأميركيين، والتحرك فوراً لسحبها من الأسواق، ووقف تداولها في حال ثبوت صحة الاتهامات الموجهة إليها». 
رئيس جمعية حماية المستهلك
محمد موسى المعيني
26 من مارس الجاري


 المعلومات التي كشفها تقرير اتحاد المستهلكين الأميركي، عن تسرب السلع المسرطنة لأسواق الخليج، خطيرة جداً، ولذا لابد أن تتكاتف الجهود بين الوزارات و الهيئات والجمعيات كافة، خصوصاً جمعية حماية المستهلك، وهيئة المواصفات، للتأكد من صدقها من عدمه في أسرع وقت ممكن، وأن تكون هناك آلية، لتحليل المنتجات التي يحتمل أن تحتوي على مواد مسرطنة، ومنع دخولها إلى أسواق الدولة، حفاظاً على صحة المواطنين والمقيمين من المرض الخطير، والدولة تملك إمكانات كبيرة لتحقيق ذلك. 
 مراقب  

طباعة