التليف يفتك بكبد «نعيــــــــمة» - الإمارات اليوم

التليف يفتك بكبد «نعيــــــــمة»

     
يفتك المرض بجسد الشابة الخليجية نعيمة المطروشي (21 عاماً )، التي تعيش في مدينة كلباء، إذ تعاني تليفاً في الكبد، وارتفاع الضغط في الوريــد البوابي للكــبد، وتضخّم الطحال، ودوالي المـريء، بحسب التقارير الطبية الصادرة من مستشفى كلباء، مؤكدة أن «المريضة بحاجة ماسة إلى زراعة كبد حتى تستمر على قيد الحياة؛ لأن حالتها الصحية في تدهور مستمر».


من جانبه أكد زوجها أن «إجراء عملية زرع الكبد في الصين يكلفنا 100 ألف دولار، أي 370 ألف درهم، وأنا لا امتلك هذا المبلغ.. فماذا أفعل؟».


ويروي خال نعيمة، المواطن درويش راشد، قصتها مع المرض قائلاً: «إن نعيمة مريضـة منذ عامين، إذ اكتشفت إصابتهـا عند ذهابهـا للفحص في مستشفى الفجـيرة،  وتبين أنهـا مصابـة بتليف في الكبد، ودوالي المريء، والطحـال، وبدأت العـلاج في مستشفى كلبـاء.


وتزوجت نعيمة مـا يقـارب العام، إلا أن المرض اشتدّ عليهـا، وأصبـح يهدد حياتها، ويضيف راشد راتبي لا يكفي لعلاج ابنة أختي، وتسفيرها خارج الدولة لزرع كبد».


وأوضح: «خاطبنا جمعيات خيرية عدة، ولكن لم يأتينا أي رد، وهي في حاجة ماسة إلى إجراء العملية في أسرع وقت ممكن، وإلا ستظل تحت العلاج، يهددها الموت وهي زهرة في مقتبل العمر». وأضاف أن «ابنة شقيقتي تعرّضت الى قيئ دموي، أُدخلت على اثره مستشفى كلباء، وتشير التقارير الصادرة منها إلى أنها تعاني تليفاً في الكبد، وارتفاع الضغط في الكبد، أي تضخم في الكبد والطحال، ودوالي المريء، وهي في حاجة إلى زراعة كبد، وهي تعيش عندي، وتتلقى العلاج حاليا  بالمستشفى نفسه، والمشكلة أن حالتها في تدهور مستمر».


ولفت زوجها علي ابراهيم، خليجي الجنسية، إلى أن «زوجتي أصيبت بهذا المرض في عام 2006، وكان بسيطا وفي بداياته، ومن ثم أصبحت تعالج في الفجيرة، وحالتي المالية صعبة، وهي لا تستطيع أن تنجب إلا بعد زراعة كبد، وتعالج حالياً بأدوية مسكّنة، ولكن بلا فائدة، ولولا إجراء عملية ربط دوالي المريء لمنع نزيف الدم، لأصبح القيئ الدموي مستمراً بشكل كبير، مثلما كان يحدث قبل العملية، وحالياً حالتها الصحية في تدهور مستمر، وهي مصابة بفقدان للشهية، إضافة إلى تغيّر في لون بشرتها، والضعف الذي أصابها».


وزاد أن «التقارير الصادرة من مستشفى كلبـاء تشير إلى أنهـا مصابـة بتليف في الكبد، والأطبـاء في المستشفى يقولون لنا إن العلاج موجود في أحد مستشفيات الصين، حيث أرسلنا التقارير الطبية هناك، ولكن التكلفة باهظة وفوق إمكاناتنا المادية».


وتابع أننا «نسكن في منطقة العور في كلباء، وبالتحديد في بيت خالي بإيجار سنوي لا يتجاوز 10 ألاف درهم سنوياً، وأنا بلا عمل، وزوجتي المريضة أيضا بلا عمل، وإمكاناتي المادية لا تسمح لي بأن أتكفل بعلاجها.. لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة إلى مد يد العون والمساعدة إلى زوجتي، وإنقاذها من  الموت والمعاناة التي تعانيها».  

 

طباعة