عباس سيطلب من القادة في قمة دمشق تأكيد المبادرة العربية للسلام

 

اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاربعاء انه سيطلب من القادة العرب في قمة دمشق التي تعقد السبت والاحد المقبلين، تأكيد المبادرة العربية للسلام، لافتا الى استمرار المفاوضات مع اسرائيل.


وقال عباس خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس البلغاري غيورغي بارفانوف في مقر الرئاسة في رام الله بالضفة الغربية "سنطالب اشقاءنا العرب بدعم موقفنا التفاوضي مع الجانب الاسرائيلي للوصول الى السلام على اساس خارطة الطريق والمبادرة العربية".


واضاف ان "المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي مستمرة وتشمل كل قضايا الوضع النهائي من دون استثناء"، لافتا الى ان "هناك عقبات كثيرة واملنا ان تزول هذه العقبات وكلنا مندفعون للوصول الى نتيجة".


وشدد عباس على ان "حل قضية اللاجئين الفلسطينيين يجب ان يكون بحسب القرار 194، والموضوع هو على طاولة المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي للوصول الى حل متفق عليه". ومبادرة السلام العربية التي وضعتها السعودية اصلا، تبنتها القمة العربية في بيروت في مارس 2002 واعيد تحريكها في مارس 2007 في القمة التي عقدت في الرياض.


وتنص المبادرة على تطبيع العلاقات بين الدول العربية واسرائيل مقابل انسحاب اسرائيل من الاراضي العربية المحتلة منذ يونيو 1967 واقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وتسوية مسألة اللاجئين الفلسطينيين.


وكان مسؤول فلسطيني افاد لوكالة فرانس برس في دمشق ان عباس سيصل مساء الجمعة الى العاصمة السورية وسيشارك في اليوم الاول للقمة ثم سيعود الى رام الله للقاء وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس. وستتمثل السعودية ومصر بمستوى منخفض في القمة على خلفية ازمة الرئاسة اللبنانية، وسيغيب عنها العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس المصري حسني مبارك.


من جهة اخرى، وقع الجانبان الفلسطيني والبلغاري اتفاقا لتعزيز العلاقات في مجالي التعليم والثقافة. واكد الرئيس البلغاري دعم بلاده لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، معربا عن امله في تفعيل دور الاتحاد الاوروبي في عملية السلام في الشرق الاوسط.


وقال ان "بلغاريا تؤيد الاهداف التي تم اقرارها في مؤتمر انابوليس (الولايات المتحدة)، وستساهم في تفعيل هذه الاهداف". واشاد بارفانوف بالعلاقات بين منظمة التحرير الفلسطينية وبلغاريا، مشيرا الى ان توقيع الاتفاق اليوم "هو دليل على حرص بلغاريا على تمتين العلاقات الثنائية".


واحيا مؤتمر انابوليس في نوفمبر 2007 مفاوضات السلام المتعثرة بين الفلسطينيين واسرائيل، وذلك وفق رؤية الرئيس الاميركي جورج بوش حول قيام دولتين متجاورتين فلسطينية واسرائيلية.