العنابي يأمل بالتعويض في مواجهة العراق


يرفع المنتخب القطري لكرة القدم شعار الفوز امام ضيفه العراقي بطل آسيا 2007 عندما يلتقيان اليوم  على ملعب جاسم بن حمد في نادي السد في الدوحة في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الاولى ضمن تصفيات آسيا المؤهلة الى نهائيات مونديال جنوب إفريقيا .2010

وضمن المجموعة ذاتها، تنتظر الصين مهمة صعبة امام استراليا في كونمينغ وتتصدر استراليا المجموعة برصيد ثلاث نقاط من فوزها الكبير على قطر 3-صفر في الجولة الاولى، فيما يتقاسم العراق والصين المركز الثاني برصيد نقطة واحدة لكل منهما.


 ويسعى المنتخب القطري الى استغلال عاملي الارض والجمهور لتعويض خسارته في الجولة الاولى والإبقاء على آماله في المنافسة على بطاقتي المجموعة الى الدور الحاسم.


ويخوض المنتخب العراقي المباراة بالشعار ذاته بعد إهداره نقطتين ثمينتين في الجولة الاولى بتعادله مع الصين ما ادى الى إقالة مدربه النرويجي اولسن والاستعانة بمدربه الجديد القديم عدنان حمد.


وتؤكد كل المؤشرات ان المنتخب القطري لن يفوت الفرصة وسيعمل على كسب النقاط الثلاث بعد خوضه فترة اعداد جيدة كانت مصدر ارتياح مدربه الاوروغوياني جورج فوساتي الذي وجد الفرصة اخيرا لتجميع اللاعبين بعيدا عن منافسات الدوري وانشغال السد والغرافة بمشاركتهما بدوري ابطال آسيا.


 ولن يفوت القطريون الفرصة بعد اكتمال صفوفهم وشفاء المصابين وانتهاء الإيقافات التي حرمته من بعض نجومه خصوصاً هدافه سيباستيان سورية الذي حال دون مشاركته امام استراليا، وشفاء حسين ياسر وخلفان ابراهيم افضل لاعب في آسيا 2006 اضافة الى انضمام البرازيلي الاصل ايمرسون الى صفوف المنتخب للمرة الاولى بعد شفائه من العملية الجراحية التي اجراها في يناير الماضي.


واثبت ايمرسون جاهزيته للمباراة بعد مشاركته مع السد في مباراتي الاهلي السعودي والوحدة الاماراتي بدوري ابطال آسيا وسجل هدفين في المباراتين. كما شارك في المباراتين الوديتين مع المنتخب امام البحرين والأردن.


 ويدرك المنتخب العراقي قوة الفريق القطري بعد عودة عناصره الاساسيين، وهو يحاول التصدي لها بدفاعه القوي رغم افتقاده صانع ألعابه نشأت أكرم للطرد في لقاء الصين والمدافع باسم عباس للاصابة، الا ان وجود قائده ومهاجمه الخطير يونس محمود يجعله في وضع جيد إلى جانب هوار ملا محمد وجاسم غلام وكرار جاسم وعماد محمد وقصي منير وصالح سدير وحيدر عبد الامير وعلي حسين رحيمة.


يذكر ان آخر لقاء جمع المنتخبين كان ودياً في 16 اكتوبر الماض وانتـهى لفائدة قطر 3-.2 وأكد حمد أن المنتخب العراقي استعد جيدا للمواجهة واوضح انه لن يعاني بسبب اقامة المباراة في الدوحة حيث اعتاد فريقه منذ سنوات طويلة على اللعب خارج ملعبه. 
 الصين وأستراليا
يخوض المنتخب الصيني اختباراً لا يخلو من صعوبة عندما يستضيف نظيره الاسترالي في كونمينغ التي ترتفع عن سطح البحر ب1600 م.

وخلّف اختيار الصين لمدينة كونمينغ استياء كبيراً من مدرب استراليا الهولندي بي فيربيك ووسائل الاعلام الاسترالية .

ويدخل المنتخب الاسترالي المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه الكبير على قطر بثلاثية نظيفة، وهو يطمح في مواصلة انطلاقته القوية قبل مواجهتيه الساخنتين للعراق في الجولتين الثالثة والرابعة. في المقابل، يأمل المنتخب الصيني في استغلال عاملي الارض والجمهور والمعنويات العالية بالتعادل الثمين مع العراق في الجولة الاولى، لخطف النقاط الثلاث من استراليا وتعزيز حظوظه في بلوغ الدور الحاسم
.