الابتسامة.. الاسترخاء العام

ترى اختصاصية العلاج بالطاقة مهى نمور أن البسمة تساعد على التحولات الانفعالية التي تولد من وضع حالة جسدية، مبينة أنه ومع تغير الحالة الجسدية، تتغير الانفعالات، مشيرة إلى أنه وبفضل «تغيير إرادي لحركاتنا ووضعياتنا، نعدل انفعالاتنا كلياً، وخصوصاً تلك التي تحدد صورتنا الذاتية، إن البسمة الإرادية تغير حالة الدماغ، تماماً مثل البسمة التلقائية، وهذا يدعونا إلى تنمية مسؤولياتنا تجاه ذاتنا».

وتوضح، «تزين البسمة الوجه وترخيه وتبعث على الاسترخاء العام، بما في ذلك صورتنا الذاتية وما تتضمنه من مواقف وانفعالات»، مبينة أن هذه العملية ينتج عنها استرخاء عميق، ويولد هذا الاسترخاء العميق حركات مناسبة للدم والطاقة من أجل العناية بالجسد، فالبسمة مفتاح الصحة، وهي نور داخلي يشع إلى الخارج والعكس صحيح».

وتعتقد نمور أن التنفس مرتبط بمبدأ الحياة، وهو الوسيلة الأكثر دلالة على صحة الإنسان، «فالفرد الذي يتمتع بصحة جيدة يقوم بـ25 ألف دورة تنفسية في اليوم الواحد، حيث يسمح هذا النشاط المكثف للطاقة الرقيقة المعروفة بـ Prana باختراق الجسم، إضافة للأكسجين والغازات الأخرى، هذه الطاقة التي تجري أينما كان، تشع من أيدي المعالجين الذين يمارسون الشفاء بالطاقة، لتبث في المرضى قوة حيوية يواجهون بها الأمراض».
 
وترى أن الأفراد غالباً ما يتنفسون بطريقة خاطئة، «كما ننسى أن نتنفس أحياناً فننسى ذاتنا ونظل خارجاً عنها، فالطفل يتنفس خلال نومه بطبيعية وانتظام دقيق، لكنه مع تقدمه في العمر يفقد تنفسه الطبيعي تدريجياً فيزيد سرعة وسطحية، مبينة أن الأمر يخص النساء أيضاً، «اللواتي يصبن بأكسدة سيئة في الدم نتيجة إهمالهن لتنفسهن، فتظهر لديهن أعراض ضعف على مستوى الوظيفة الدماغية، كنقص في التركيز وقلق شديد وتوتر ومشكلات رئوية وقلبية تتفاقم خطورتها مع التدخين والتلوث البيئي وأسلوب الحياة والتفكير السيئ». 
طباعة