بكين تتعهد بسحق المعترضين في التبت

بعد أسبوع على الاضطرابات الدامية التي شهدتها لاسا، اكدت الصين التي يبدو انها لا تصغي الى الدعوات للحوار مع الدالاي لاما، أمس، انها ستواصل عمليات القمع في التبت لـ«سحق» المعترضين.


وبعدما أعلنت أول من أمس ارتفاع حصيلة اعمال الشغب في عاصمة التبت الى 19 قتيلا، اكدت بكين انها لن تخفف الضغوط على هذه المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي واسع. وقالت صحيفة «الشعب» الناطقة باسم الحزب الشيوعي الصيني في افتتاحيتها أمس ان «الصين يجب ان تقمع بحزم التآمر الهادف الى التخريب وتسحق (قوات الاستقلال التبتية)».


وفي حين تخشى المنظمات المدافعة عن الحقوق الانسان واخرى مؤيدة للتبت تنفيذ حملة اعتقالات، شددت صحيفة «الشعب» على ان «1.3 مليارات صيني بمن فيهم الشعب التبتي لن يدعوا اي شخص او اي قوة لنسف استقرار المنطقة». واضافت الصحيفة ان «الصين، لتحقيق هذا الهدف، تقمع بحزم وتدين بشدة حفنة من المجرمين المخالفين للقانون».


وكانت التظاهرات بدأت في لاسا في العاشر من مارس الجاري في ذكرى انتفاضة عام 1959 ضد السلطات الصينية.


 وسيطرت الصين الشيوعية على التبت عام .1951 وتشير الحصيلة الجديدة الى جرح 241 شرطيا بينهم 23 اصاباتهم خطرة، و382 مدنيا بينهم 58 مصابون بجروح خطرة اي ما مجموعه 623 جريحا.


 لكن الحكومة التبتية في المنفى في شمال الهند تورد حصيلة مختلفة، تشير الى 99 قتيلا في التبت والمقاطعات الصينية المجاورة التي تسكنها اقليات تبتية.