النسخة الافغانية من برنامج المسابقات الغنائى الامريكى " امريكان ايدول" يثير الجدل بافغانستان


أثارت النسخة الافغانية من البرنامج الأميركي " أميركان ايدول" جدلا حادً في أفغانستان حيث شارك الاف الاشخاص في التصويت كما تابعه ملايين المشاهدين الأفغان عبر شاشة
التليفزيون فيما أدانه علماء دين محافظون بوصفه " غير إسلامي".
 
صوت نحو 300 الف مشاهد عبر الرسائل النصية للمتسابقين الاثنين اللذين وصلا إلى الجولة النهائية فيما تابع أكثر من 10 ملايين مشاهد الجزء الثالث من برنامج " أفغان ستار " ليلة الجمعة  عبر قناة "تولو" أكثر قنوات التليفزيون في افغانستان شعبية .
 
يذكر أن  حكم طالبان الذي استمر 6 سنوات حظر أي لون من الوان الموسيقى والسينما وكان المخالفون يتعرضون للعقاب الذي يشمل السجنو الجلد.
 
ويوجد في أفغانستان عدد كبير من المطربين والموسيقيين بينهم سيدات هربن  من البلاد بعد انهيار الحكومة التي كان يدعمها الشيوعيون عام 1992 بعد10 سنوات من الكفاح ضد القوات السوفيتية.

وقد بعث المجلس الوطني للائمة ببيان إلى الرئيس حامد كرازاي مطلع  يناير الماضى مطالبا بحظر عدد من برامج التليفزيون بوصفها غير اخلاقية . وطالب متشددون بحظر البرنامج وتركز اعتراضهم على العروض التي تشارك فيها النساء.

وقال الائمة إن البرنامج" يحرض على الفجور " وانه يخالف " العادات والتقاليد" الأفغانية.

 

تويتر