اتهام المالكي والمجلس الأعلى بالتخطيط لتصفية الصدريين


اتهم برلماني عراقي عن التيار الصدري رئيس الوزراء نوري المالكي وحزب الدعوة الذي ينتمي إليه بالتخطيط مع المجلس  على بزعامة عبد العزيز الحكيم لحملة عسكرية تستهدف تصفية التيار الصدري في محافظة بابل، محذرا من أن التيار لديه «خيارات كثيرة» تغيير الواقع السياسي في المحافظة. 


وقال النائب احمد المسعودي ان هناك جهات سياسية في محافظة بابل متمثلة بالمجلس على وحزب الدعوة قاموا بعقد اجتماعات مع ضباط المليشيات التي دمجت أخيرا بالأجهزة  منية لتنفيذ عملية عسكرية ظاهرها فرض القانون ولكن الغاية منها تصفية الخط الصدري.

وأضاف أن المالكي يشرف بصورة مباشرة على هذا المخطط مع ضباط من حزب الدعوة والمجلس  على انخرطوا ضمن  جهزة  منية أخيرا، وحذر هذه الجهات من استهداف التيار الصدري في محافظة بابل كما تم استهدافه في بعض المحافظات مثل القادسية وواسط وكربلاء، قائلا ان الخط الصدري لديه «خيارات كثيرة سوف تغير الواقع السياسي في محافظة بابل والمحافظات  خرى»، دون ان يوضح ماهية هذه الخيارات.


 وتضم الكتلة الصدرية في البرلمان 23 نائبا من إجمالي أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 275 عضوا.


من جهته رفض النائب عن كتلة الائتلاف الشيعي والقيادي في حزب الدعوة علي الأديب الاتهامات التي ساقها المسعودي ووصفها بأنها «عارية عن الصحة».