موقف لا تُحسد عليه

 

تتلقى هذه الزاوية مشاركاتكم حول مواقف لا تحسدون عليها تعرضتم لها في الحياة: عصبية، طريفة، مخيفة، محرجة، أو وجدتم أنفسكم في موقف غير مهيئين لمواجهته. على العنوان الإلكتروني: nzarouni@gmail.com
 
 

فقدت حقيبتي المدرسية أثناء وجودي في المرسم المدرسي في حصة التربية الفنية، وبعد انتهاء الحصة لم أجد حقيبتي، فقمت بعملية بحث طويلة مع صديقاتي للعثور عليها، ولكن دون جدوى، وبعد مرور ساعات على عملية البحث، وبفضل الله عثرت عليها إحدى زميلاتي تحت الدرج، الأمر الذي أكد لي أنها كانت مزحة ثقيلة من إحدى صديقاتي.
 شمة العامري ــ طالبة


 عندما رنّ جرس الهاتف بعد منتصف الليل، أدركت أن مكروهاً أصاب أحد أولادي المقيمين في بيروت، وبالفعل، تلقيت اتصالاً من المستشفى أخبرني بأن ابني تعرض لحادث، وأنه أُدخل إلى غرفة العمليات، وهو في حال خطرة. شعرت بأني خسرته، فأسرعت إلى المستشفى حيث قاد زوجي السيارة كالمجنون فيما كنت أجهش بالبكاء، لكن الله رأف بنا، وتم إنقاذه، وأعتبر هذا الموقف الأكثر صعوبة ومأساويةً في حياتي، وأتمنى ألا يصاب أحد بمكروه، خصوصاً زوجي وأولادي. 
 بهية عمار (43 سنة)


 مررت بكثير من المواقف التي لا أحسد عليها في المدرسة، وفي مقدمها موقف لا يغيب عن مخيلتي أبداً، حين قامت إحدى صديقاتي بمداعبتي مداعبة ثقيلة وذلك بإخافتي بعنكبوت بلاستيكي، فأصبت بحالة رعب حقيقية، ورحت أركض واخترت مغادرة المكان، فاصطدمت بالباب الزجاجي لغرفة الإدارة، ما أدى الى إصابة رأسي بجرح عميق، فاتصلت الأخصائية الاجتماعية في المدرسة بوالدتي وتم نقلي الى المستشفى.
شذى أحمد ــ طالبة


 قصدت وصديقتي أحد المطاعم لتناول العشاء، وبعد أن أنهينا طعامنا، طلبت الحساب، لكني اكتشفت أني نسيت محفظتي في البيت، والأسوأ أن صديقتي لم تكن تمتلك مالاً، فأخبرنا المسؤول بأننا مضطرتان للدخول إلى المطبخ وغسل الأطباق  طوال الليل مقابل الطعام الذي أكلناه، فضلاً عن أني ترددت في الاتصال بأهلي أو إخوتي خوفاً من العقاب أو السخرية. ومنذ تلك الليلة، صرت أتفقد حقيبتي قبل الخروج من البيت، لأنها كانت تجربة محرجة ومتعبة جداً.   
 جوزفين ديب (24 سنة)