الصين تعزز وجودها العسكري في التبت


عززت الصين التدابير الامنية في إقليم التبت والمناطق المجاورة، وارسلت تعزيزات عسكرية، معلنة  للمرة الأولى اعتقال 24 شخصا للاشتباه بتورطهم في أحداث الشغب التي اندلعت في الإقليم. وفي الوقت نفسه، طلبت بكين من السياح الاجانب عدم التوجه الى مناطق سيشوان وغانسو في غرب البلاد. تحدث شاهد وصحافيون وجمعيات مناصرة للتبت عن تضاعف عدد الجنود في الغرب حيث تقطن اقليات تبتية.


وافاد الصحافي غيورغ بلومي من صحيفة «دي تسايت» الالمانية عن وجود عسكري كبير في عاصمة التبت لاسا بعد ان كان احد الصحافيين الاخيرين الذين طردوا من المدينة. وقال بلومي لهيئة الاذاعة البريطانية «بي بي سي» قبل مغادرة لاسا أمس «رأيت قافلة تضم مئتي شاحنة على الاقل تنقل كل منها ثلاثين جنديا اي نحو ستة آلاف جندي وافد في يوم واحد». وفي غرب الصين، احصى مراسل للـ«بي بي سي» اكثر من 400 شاحنة عسكرية متجهة في قافلة الى التبت. وحمل بعض الجنود رشاشات اوتوماتيكية مزودة بحربة، وغيرهم بدروع ومعدات مكافحة الشغب. كما تحدث صحافيون في الـ«بي بي سي» عن توجه قطار يحمل نحو 21 آلية منها شاحنات وسيارات للدفع الرباعي عبر خط التبت، على الحدود بين اقليمي كينغهاي وغانسو. 

 

في هذه الأثناء، نقلت وكالة أنباء التبت الرسمية عن مكتب الادعاء في لاسا قوله إن 24 مشتبها بهم وجهت إليهم تهم تعريض أمن البلاد للخطر والاعتداء بالضرب وتحطيم ونهب ممتلكات وإشعال حرائق وجرائم خطيرة أخرى.


وقال نائب رئيس الادعاء في لاسا إن «وقائع الجرائم واضحة والأدلة قوية ويجب إنزال عقاب شديد بهم لحماية سيادة القانون».