نفرتيلوفا تهجر أميركا بسبب بوش


استعادت مارتينا نفرتيلوفا التي حازت  بطولة ويمبلدون تسع مرات  قبل ايام جنسيتها التشيكية من جديد، بعد ان قالت انها «تشعر بالخجل» من الرئيس جورج بوش، واكدت لاعبة التنس الشهيرة التي كانت تتحدث في طوكيو، حيث لعبت مباراة استعراضية، انها استعادت جنسيتها اذ اصبحت مرة ثانية مواطنة في الدولة التي ولدت فيها، بعد 33 عاما من فرارها من تشيكوسلوفاكيا الشيوعية.

وأضافت معلقة «فقدت جنسيتي التشيكية في الوقت الذي هربت فيه من هذه الدولة في التاسع من فبراير»، مضيفة انها سوف تحتفظ بالجنسية الاميركية. 

وقالت نفرتيلوفا  في مقابلة اجرتها العام الماضي مع صحيفة ليدوف نوفيني التشيكية انها تشعر بالخجل من الولايات المتحدة في ظل ادارة جورج بوش، كما كانت تشعر بالخجل من حكومة تشيكوسلوفاكيا  الشيوعية، التي انهارت عام .1993  واضافت «انتخبنا جورج بوش وكان الاسوأ، وبالمقابل لم يختر احد حكومة شيوعية في تشيكوسلوفاكيا ». 

وكانت نفرتيلوفا في الثامنة عشرة من العمر، عندما فرت من بلادها، الامر الذي اثار غضب النظام الشيوعي هناك، الذي عمل على تجريدها من جنسيتها. واصبحت مواطنة اميركية عام .1981

وفي مرحلة لاحقة قالت انها اجبرت على مغادرة تشيكوسلوفكيا لان السلطات كانت تحاول منعها من اللعب في الولايات المتحدة، حيث كانت تجري غالبية الدورات الكبيرة هناك. واصبحت اشهر وانجح لاعبة تنس عبر كل العصور حيث فازت بـ 18 لقبا فرديا. وقررت نفرتيلوفا التقاعد عام 1994 لتعمل بعد ذلك سفيرة الرشاقة والصحة لمنظمة دولية.

وتخطط الآن لفتح اكاديمية للتنس تعنى بالمواهب الصغيرة في جمهورية التشيك
.