«فتح» و«حماس» توافقان على المبادرة اليمنية

 
أكد وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي أمس أن وفدي منظمة التحرير الفلسطينية وحركة «حماس» وافقا على المبادرة اليمنية للمصالحة بين الفلسطينيين لكنهما لا يتفقان على آليات تنفيذهما المبادرة.

 

وقال القربي ان الوفدين الموجودين في صنعاء «اعطيا موافقة كاملة وغير مشروطة حول مبادرة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح»، وان المناقشات التي تجري في صنعاء «ستركز على الجوانب التنفيذية للمبادرة».

 

من جهته، قال مبعوث «حماس» الى محادثات صنعاء  نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى ابو مرزوق، ان الحركة موافقة على عودة الاوضاع الى ما كانت عليه قبل سيطرتها على غزة، اي عودة حكومة اسماعيل هنية، «وأي اختلاف حول ذلك يجب حله بواسطة الحوار».

 

وذكر ابو مرزوق في هذا السياق ان عودة الاوضاع الصحيحة تحتاج الى حوار «لأن السؤال الذي طرأ هو انه كانت هناك حكومة وحدة وطنية قبل 13 يونيو فما هو مستقبل هذه الحكومة وهل حكومة سلام فياض هي حكومة وحدة وطنية، هو الجواب».

 

واعتبر ابو مرزوق ان وجود حكومة وحدة وطنية بالمعنى المطلق يعني عودة اسماعيل هنية ليرأس حكومة وحدة وطنية، «فاذا لم يقبلوا ذلك فلا بد اذاً من حوار ليخرجنا من هذه التفسيرات المختلفة».

 

وحول المبادرة اليمنية، قال ابو مرزوق «نحن وافقنا في البدء على هذه التصورات الكريمة للبدء بهذا الحوار دون أي شروط». 

 

من ناحية أخرى قال تقرير أصدرته منظمة مراسلون بلا حدود، المعنية بحرية الصحافة في العالم، إن نحو 10 صحافيين فلسطينيين اعتقلوا منذ مطلع العام الجاري.

 

وأوضحت المنظمة أمس في تقريرها حول أوضاع الصحافيين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة أن هؤلاء الصحافيين «لم يكونوا يوماً أداة تتلاعب بها السلطات السياسية إلى هذا الحد، حيث إنهم واقعون في قلب النزاع القائم بين حركتي حماس وفتح».