سباق الأناقة في الإليزيه


أقام قصر الاليزيه احتفالا حضره عدد من النساء العاملات في السياسة وكانت المفاجأة ان منافسة كبيرة حدثت بين هؤلاء النسوة في الازياء التي ارتدينها في ذلك الحفل، حتى ان السيدة الاولى الفرنسية كارلا بروني ورغم تألقها، كادت ان تضيع بين الجمع.

حضر الحفل عدد من الوزيرات مثل  وزيرة العدل الفرنسية رشيدا داتي، 42 عاما، التي ارتدت ثوبا ازرق. ووزيرة الشؤون الخارجية راما يادي التي كانت تشع اناقة وجمالا.

وكان هناك ايضا وزيرة الداخلية ميشيل اليوت ماري التي ارتدت ثوبا طويلا اظهر الكثير من مفاتنها، اضافة الى وزيرة التعليم العالي فليري بيكريس التي ارتدت ثوبا اسود ومريحا.

على صعيد متصل، طلب خبراء الصورة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ترك ساعة يده الرولكس ونظاراته الشمسية من نوع «راي-بان» في باريس عندما يزور ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية خلال ايام. 

وظل مستشارون كبار يحذرون الرئيس الطائش من ان مظهره «غير المتكلف» ربما لا يروق للعائلة المالكة البريطانية عندما يصل الى قلعة ويندسور مع زوجته عارضة الازياء كارلا بروني.

وقد اصدر مساعدون في قصر الاليزيه قائمة تعليمات لساركوزي في محاولة للتخفيف من مظهره الذي يشبه مظهر نجوم السينما.

منها عدم الخوض في اي خلافات مع افراد من الجمهور، وعدم اعطاء اية مقابلات صحافية وهو يرتدي الشورت، وعدم توجيه اية رسائل نصية وهو يشارك في اجتماعات رفيعة المستوى. 

وتأتي هذه المحاولة لجعل الصورة العامة للرئيس البالغ من العمر 53 عاما اكثر نضوجا ورئاسية، بعد الضجة التي اثيرت حوله بسبب طلاقه وعلاقته الغرامية ومن ثم زواجه من الايطالية البالغة من العمر 40 عاماً كارلا بروني.

وكان ساركوزي قد اطلق أخيرا الفاظا نابية على زائر لمعرض تجاري رفض مصافحته.

كما ضبط وهو يقرأ رسائله النصية خلال لقاء جمعه بالبابا. 

من جهتها، فان زوجته الجديدة تحاول التكيف مع مظهر اكثر محافظة يتناسب مع سيدة فرنسا الاولى، بعد ان خرجت لها صور وهي تظهرها شبه عارية، باستثناء حذاء برقبة من الجلد الاسود، وخاتم الزواج. 

وكان ساركوزي قد اثار عليه النقمة بتقليص اقامته في قلعة ويندسور لليلة واحدة بدلا من ليلتين.

وقال مصدر« انه لامر غريب ان يختصر رئيس دولة بشكل مفاجئ زيارة مقررة سلفا بهذه الطريقة».